فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 1956

حَدَّثنا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثنا حرملة بن يحيى قال: سمعت الشافعي يقول: حَدَّثنا ابن عيينة، قال: حَدَّثنا يزيد بن أَبي زياد بمكة عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى عن البراء بن عازب قال: رأيت النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه.

قال سفيان: فلما قدم يزيد الكوفة سمعته يحدث بهذا الحديث وزاد فيه: ثم لم يعد فظننت أنهم لقنوه.

قال أبو حاتم رضي الله عنه: هذا خبر عول عليه أَهل العراق في نفي رفع اليدين في الصلاة عند الركوع وعند رفع الرأس منه وليس في الخبر: ثم لم يعد وهذه الزيادة لقنها أَهل الكوفة يزيد بن أَبي زياد في آخر عمره فتلقن كما قال سفيان بن عيينة أَنه سمعه قديما بمكة يحدث بهذا الحديث بإسقاط هذه اللفظة، ومن لم يكن العلم صناعته لا ينكر له الاحتجاج بما يشبه هذا من الأخبار الواهية.

ورَوَى عَن سليمان بن عَمْرو بن الأحوص، عَن أَبِي برزة قال: كنا مع النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم، فسمع صوت غناء فقال: انظروا ما هذا؟ فصعدت فنظرت فإذا معاوية وعمرو يتغنيان فجئت فأخبرت النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم فقال: اللهم أركسهما ركسا، اللهم دعهما إلى النار دعا.

حَدَّثناه محمد بن زُهَير أبو يعلى قال: حدثتا علي بن المنذر، قال: حَدَّثنا ابن فضيل عن يزيد بن أَبي زياد.

ورَوَى عَن مجاهد عن عبد الله بن عَمْرو قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم تقبل له صلاة سبعا، فإن مات فيهن مات كافرا، وإن أذهبت عقله عن شيء من القرآن لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات فيهن مات كافرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت