فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 1956

ولا يكاد يعرف ذلك إلا الممعن البازل في صناعة الحديث، فرأينا من الاحتياط ترك الاحتجاج بما انفرد جملة حتى تشتمل هذه اللفظة على ما أخطأ فيه، أَو أخطئ عليه، أَو أدخل عليه وهو لا يعلم، أَو أدخل له حديث من [في] حديث وما يشبه هذا من أنواع الخطأ، ويحتج بما وافق الثقات.

فلهذه العلة ما قلنا في هذا الكتاب من ذكرنا أَنه لا يحتج بانفراده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت