أخبرناه أَحمد بن أَبي حفص، قال: حَدَّثنا محمد بن عقيل بن خويلد، قال: حَدَّثنا الحارث بن مسلم الرازي، قال: حَدَّثنا بحر بن كنيز السقاء عن الزُّهْريّ.
حَدَّثنا أَحمد بن أَبي حفص في عقبه، قال: حَدَّثنا محمد بن عقيل، قال: حَدَّثنا الحارث بن مسلم، قال: حَدَّثنا بحر بن كنيز عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عَائشة عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم مثله.
حَدَّثنا أَحمد في عقبه، قال: حَدَّثنا محمد بن عقيل، قال: حَدَّثنا الحارث بن مسلم، قال: حَدَّثنا بحر بن كنيز عن الزُّهْريّ عن أَنس بن مالِك عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم مثله.
أما الحديث الأول فصحيح، ولكن زاد فيه بحر بن كنيز أشياء لم يروها أحد من أصحاب الزُّهْريّ عن الزُّهْريّ، منها أعجبني بياض ساقيها وحسن قدميها ومنها: فذهب النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم يتصدق عنه ومنها أمره أن يقضي يوما مكانه.
وقال: هذه اللفظة أيضًا هشام بن سَعد، عن الزُّهْريّ واقض يوما مكانه، وهشام قد تبرأنا من عهدته إلا أنه، قال: الزُّهْريّ، عَن أَبِي سلمة، عَن أَبِي هريرة جعل مكان حميد أبا سلمة لسوء حفظه.
وهذان الطريقان اللذان جاء بهما بحر في عقب خبر حميد لا أصل لهما، لا من حديث عائشة ولا من حديث عروة ولا من حديث هشام، وكذلك قوله الزُّهْريّ عن أَنس فهو طامة عظيمة إنما هو عبد الرحمن عن حميد بن عبد الرحمن، عَن أَبِي هريرة.