فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1956

قال عَمْرو: سمعت سفيان بن زياد يسأل عبد الرحمن بن مهدي عن هذا، فقال عبد الرحمن: هؤلاء أربعة قد اجتمعوا وسفيان أثبت منهم والأنصاف لا بأس به.

حدثني محمد بن المنذر، قال: حَدَّثنا ابن أبي خيثمة عن علي بن المديني قال، قال يحيى ابن سعيد: سفيان فوق مالك في كل شيء.

حَدَّثنا إِسحاق بن أَحمد القطار بتستر، حَدَّثنا عبد الله بن سعيد الكندى، حَدَّثنا إبراهيم بن أعين، قال: رأيت سفيان الثوري في المنام، ولحيته حمراء صفراء، فقلت: يا عبد الله فديتك ما صنعت؟ قال أنا مع السفرة. فقلت: وما السفرة؟ قال: الكرام البررة.

قال أبو حاتم رحمه الله: ثم أخذ عن هؤلاء بعدهم الرسم في الحديث والتنقير عن الرجال والتفتيش عن الضعفاء والبحث عن أسباب النقل جماعة: منهم عبد الله بن المبارك،، ويَحيَى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وعَبد الرحمن بن مهدي، وَمُحمد بن إدريس المطلبي الشافعي في جماعة معهم إلا أن من أكثرهم تنقيرًا عن شأن المحدثين، وأتركهم للضعفاء والمتروكين حتى يجعله [جعلوا] لهذا [هذا] الشأن صناعة لهم لم يتعدوها إلى غيرها مع لزوم الدين والورع الشديد والتفقه في السنن رجلان: يحيى بن سعيد القطان، وعَبد الرحمن بن مهدي.

أخبرنا محمد بن أَحمد المسندي [بهراة] ، قال: حَدَّثنا محمد بن نصر الفراء، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: دخلت على امرأة عبد الرحمن بن مهدي وكنت أزورها بعد موته فرأيت سوادًا في القبلة، فقلت: ماهذا؟ فقالت: هذا موضع استراحة عبد الرحمن، كان يصلي بالليل، فإذا غلبه النوم وضع جبهته على هذا الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت