فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1956

أخبرنا الضحاك بن هارون، قال: حَدَّثنا أَحمد بن محمد الأصفري، قال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن عُمَر القواريري، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: تلوموني على حب علي بن المديني وأنا أتعلم منه.

أخبرنا محمد بن إِسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، وقلت له ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق وعلي بن المديني حي فأجالسه.

سمعت محمد بن أَحمد المسندي، يقول: سمعت محمد بن نصر الفراء، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: اتخذت أَحمد بن حنبل إمامًا فيما بيني وبين الله عز وجل، ومن يقوى على ما يقوى أبو عبد الله؟

أخبرنا عبد الملك بن محمد، قال: حَدَّثنا أَحمد بن علي الأبار، قال: حَدَّثنا مجاهد بن موسى، قال: قال يحيى بن مَعِين كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور، فأخرجنا به خبزًا نضيجا.

سمعت هارون بن عيسى ببلد، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: رأيت أَحمد بن حنبل بين يدي يحيى ين معين جاثيا وهو، يقول: يا أبا زكريا ما تقول في فلان؟

أخبرنا محمد بن جعفر الهمداني بصور، قال: حَدَّثنا علي بن سعيد الأنصاري، قال: مات يحيى بن مَعِين في مدينة الرسول صَلى الله عَليهِ وَسلم وحمل على نعش رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم فرأيتهم ينادون: معاشر الناس، هذا ذاب الكذب عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم كذا وكذا عامًا.

أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد البغدادي، قال: سمعت جعفر بن أَبي عثمان الطيالسي، يقول: سمعت حبيس بن مبشر، يقول: رأيت يحيى بن مَعِين في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وزوجني ثلاث مئة حوراء، وعمل لي سماطًا وأقعدني بين الناس، وقال لي: يا يحيى تمن ما شئت، قال: قلت: فمن أوثق الناس؟ قال: شعبة وسفيان وزائدة شيء عجب مرتين، أَو ثلاثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت