فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1956

[النوع الأول]

فأما النوع الأول من أنواع الجرح في الضعفاء: فهم الزنادقة الذين كانوا يعتقدون الزندقة والكفر ولا يؤمنون بالله واليوم الآخر، كانوا يدخلون المدن ويتشبهون بأهل العلم، ويضعون الحديث على العلماء: ويروون عنهم ليوقعوا الشك والريب في قلوبهم، فعسى يضلون ويضلون، فيسمع الثقات منهم ما يروون، ويؤدونها إلى من بعدهم، فوقعت في أيدى الناس حتى تداولوها بينهم.

أخبرنا عبد الملك بن محمد عن عمار بن رجاء عن سليمان بن حرب، قال: قال ابن لَهِيعة: دخلت على شيخ وهو يبكي فقلت له ما يبكيك؟ قال: وضعت أربعمائة حديث أدخلتها في برنامج الناس، فلا أدري كيف أصنع؟

حَدَّثنا مكحول، قال: حَدَّثنا أَحمد بن سليمان الرهاوي، قال: حَدَّثنا أبو نعيم، قال: حَدَّثنا حماد بن زيد، عَن ابن عون، قال: قال إبراهيم النخعي: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت