فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1956

وأما الذي رأيت عن يميني الآدم اللحم فذلك موسى بن عمران إن تكلم يعلو الرجال لفضل كلام الله إياه والذي رأيت عن يساري الربع الكثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء فذلك عيسى ابن مريم يكرمونه لإكرام الله إياه، وأما الشيخ الذي رأيت أشبه الناس خلقا وخلقا ووجها فذلك أبونا إبراهيم كلنا نؤمه ونقتدي به، وأما الناقة التي رأيتني تبعتها فهي الساعة تقوم علينا لا محالة لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي.

قال فما سئل رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم عن رؤيا بعدها إلا أن يجيء رجل فيحدثه بها متبرعا.

حَدَّثناه أبو بدر أَحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني بقرية سرغامرطا من ديار مصر، قال: حَدَّثنا عمي أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح، قال: حَدَّثنا سليمان بن عطاء.

ورَوَى عَن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه، عَن أَبِي الدرداء، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم يذكر الناس فذكر الجنة وما فيها من النعيم والأزواج فقال رجل أعرابي في آخر القوم: يا رسول الله هل في الجنة من سماع، قال: نعم يا أعرابي إن في الجنة لنهرا حافتاه الأبكار من كل بيضاء حوضانية يتغنين بأصوات لهن لم يسمع الخلائق بمثلها وذلك أفضل نعيم أَهل الجنة والحوضانية المرهفة الأعلى الضخمة الأسفل.

قال: فسأَلت أبا الدرداء بم يتغنين، قال: بالتسبيح إن شاء الله.

ورَوَى عَن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه، عَن أَبِي الدرداء قال ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم فقال إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد موته فيلحقه دعاؤهم في قبره فذلك زيادة العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت