تنبيه وملاحظات بخصوص هذه النسخة:
1 -هذه النسخة تخلو من مقدمة الكتاب، والتي تشمل:
مقدمة التحقيق، وثناء أهل العلم على الحاكم، وكلام أهل العلم في المستدرك، والكلام على أوهام وتناقضات الحاكم، ومعنى قول الحاكم صحيح على شرطهما وصحيح على شرط البخاري ومسلم، وفوائد وتنبيهات،
وتخلو أيضا من فهرس أطراف الأحاديث.
2 -تتميز عن المطبوع بأن بها زيادات، وتصويبات في متن الكتاب لأسماء الرواة،
قال أصحاب برنامج جامع الحديث - في أثناء وصفهم لطبعات كتاب المستدرك:"وقد أضافت إعادة الصف إلى أخطاء النسخة القديمة عددا غير قليل من التصحيفات والأخطاء والسقط في الأسانيد والمتون، ولما كان الأمر كذلك، وكانت هذه النسخ لا تصلح للاعتماد عليها فقد عارضنا المطبوعة بأصل مخطوط في حوزتنا يبلغ قدر نصف الكتاب"أ. هـ.
وللوقوف على أمثلة لبدايات الأحاديث التي أثبتوها من المخطوط راجع الأحاديث التالية: 2171، 2838 طريق سفيان الثوري، ومن 3194 إلى 3200.
ولما كانت هذه النسخة ما زال بها العديد من مواضع السقط والتصحيف فكان عملي فيها كالتالي:
1 -موافقة الكتاب للمطبوع.
2 -حصلت على ثلاث نسخ خطية للكتاب - جزى الله خيرًا من أتاحهم -، ورمزت بالحرف" (أ) "لنسخة رواق المغاربة وبالحرف" (ب) "لنسخة الخزانة الوزيرية وبالحرف" (ج) "لنسخة دار الكتب (رقم 617 حديث) .
3 -أضفت إلي حاشية الشاملة تصحيحات الفاضل"رمضان عوف"من موضوعه"صحح نسختك من كتاب المستدرك"والذي نشره على ملتقى أهل الحديث، وذيلته بذكر اسمه، وهذا بعد مقابلة هذه التصحيحات مع النسخ الخطية، ومع كتاب إتحاف المهرة لابن حجر، والتأكد من موافقتها لهم، وقد ذكرت رموز هذه النسخ عقب هذه التصويبات.
4 -توثيق معظم تصويبات الشيخ مقبل في الحاشية، والتي لم يصوبها أصحاب برنامج جامع الحديث في متن الكتاب، وقد قابلتها بالنسخ الخطية وكتاب إتحاف المهرة، ووجدت معظمها صحيحة، وذكرت بجوارها رموز النسخ التي قابلت عليها هذه التصويبات.
5 -ذكرت في الحاشية عدة تصويبات وقفت عليها سواء أكانت لأخطاء في هذه النسخة الالكترونية - نسخة جامع الحديث -، أو أخطاء في المطبوع ولم ينبه عليها الشيخ مقبل، وذكرت بجوارها رموز النسخ التي نقلت منها هذه التصويبات،
وقد جعلت في المتن: ما بين المعقوفين [] لما أضفته، وما بين الهلالين لما هو زائد والصواب حذفه.
6 -أثبت بدايات الأحاديث التي سقطت من الكتاب، أو الأحاديث التي لم تكن منسوخة من أصل المستدرك وإنما أضيفت من تلخيص الذهبي على المستدرك والتي تمنى الشيخ مقبل لو أتممها حيث قال في خاتمة الكتاب ما نصه:
"ويبقى علينا في هذا الجانب أمران: أحدهما السقط من السند، أو سقوط الحديث من المستدرك فيذكره الطابع من تلخيص الإمام الذهبي رحمه الله، وكنا نود أننا استطعنا أن نملأ ذلك الفراغ، ولكنه يحتاج إلى وقت كبير، ومراجعة الكتب التي نقلت عن المستدرك، ككتب البيهقي رحمه الله "
وهذا بالرجوع إلى النسخ الخطية الثلاثة، وإلى كتاب إتحاف المهرة، وبرنامج جامع الحديث النبوي.
7 -أدخلت خاتمة تحقيق الشيخ مقبل - آخر الكتاب -.
وفي النهاية أنبه على أن الكتاب ما زال في حاجه لإتمامه
جزى الله خيرًا من كان سببًا في هذا العمل، وأعانني على إتمامه.