فهرس الكتاب

الصفحة 6071 من 9508

5662 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّرْسِيُّ * ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعَائِشَةُ لِطَلَبِ دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَرَضُوا مَنْ مَعَهُمْ بِذَاتِ عِرْقٍ فَاسْتَصْغَرُوا عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَرَدُّوهُمَا ، قَالَ: وَرَأَيْتُهُ ، وَأَحَبُّ الْمَجَالِسِ إِلَيْهِ أَخْلَاهَا ، وَهُوَ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِهِ عَلَى زَوْرِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنِّي أَرَاكَ ، وَأَحَبُّ الْمَجَالِسِ إِلَيْكَ أَخْلَاهَا ، وَأَنْتَ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِكَ عَلَى زَوْرِكَ ، أَنْ تَكْرَهَ هَذَا الْيَوْمَ فَدَعْهُ ، فَلَيْسَ يُكْرِهُكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ؟ قَالَ:"يَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، لَا تَلُمْنِي ، كُنَّا يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا ، فَأَصْبَحُوا الْيَوْمَ جَبَلَيْنِ ، يَزْحَفُ أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مِنِّي فِي أَمْرِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا لَا أَرَى كَفَّارَتَهُ إِلَّا أَنْ يُسْفَكَ دَمِي فِي طَلَبِ دَمِهِ"، قُلْتُ: فمحمدُ بْنُ طَلْحَةَ لِمَ تُخْرِجْهُ وَلَكَ وِلْدٌ صِغَارٌ دَعْهُ ، فَإِنْ كَانَ أَمْرًا خَلَفَكَ فِي تَرِكَتِكَ ؟ قَالَ: هُوَ أَعْلَمُ أَكْرَهُ أَنْ أَرَى أَحَدًا لَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ نِيَّةٌ فَأَرُدَّهُ ، فَكَلَّمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ فِي التَّخَلُّفِ ، فَقَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ الرَّحَّالَ عَنْ أَبِي

حاشية

حاشية الشقيري:

* كذا جاء في النسخة (ج) ، وصوابه:"الْبُرُلُّسِيُّ"، كما في جاء في النسختين (أ) و (ب) ، وفي كتاب إتحاف المهرة - الحديث رقم 6620 (ج6/ص353) - ، وكما جاءت نسبته في"الأنساب للسمعاني" (1 / 328) ، و"تكملة الإكمال" (1 / 502) ، و"غنية الملتمس إيضاح الملتبس" (1 / 107) ، وفي ترجمته في"سير أعلام النبلاء" (12 / 612) ، وفي"تاريخ دمشق" (6 / 414) 0

-سبق نفس هذا الحديث من طريق آخر إلى يحيى بن معين في مناقب علي برقم 4671 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت