فهرس الكتاب
وأما الأفعال: {لَيُبَطِّيَنَّ} [1] و {اسْتُهْزِيَ} [2] و {قُرِيَ} [3] و {لَنُبَوِّيَنَّهُمْ} [4] و {مُلِيَتْ} [5] .
وزاد حماد تخفيف {بِأَنَّ} وما جاء منه [6] .
وروى ابن غالب تخفيف: {رِيَاءَ النَّاسِ} و {قُرِيَ} و {لَنُبَوِّيَنَّهُمْ} و {خَاسِيًا} و"الخاطئة" [7] و {خَاطِيَةٍ} و {مُلِيَتْ} و {نَاشِيَةَ} و {شَانِيَكَ} [8] .
1151 - فإن انفتحت وانفتح ما قبلها فقد اختُلف في ذلك في ثلاثة مواضع، وهي: قوله في البقرة {وَمَنْ تَأَخَّرَ} [9] ، وفي الفتح {وَمَا تَأَخَّرَ} [10] ، وفي المدثر {أَوْ يَتَأَخَّرَ} [11] : فروى النقار التخيير فيهن؛
(1) النساء/ 72.
(2) الأنعام/ 10 والرعد/ 32 والأنبياء/ 41.
(3) الأعراف/ 204 والانشقاق/ 21.
(4) النحل/ 41 والعنكبوت/ 58.
(5) الجن/ 8، وقد مضى إبدال هذه الأفعال في الفقرة 1057.
(6) البقرة/ 61 وغيرها، ورواية حماد ليست من طرق الكتاب، وقد روى المؤلف تخفيفها عن الأعشى من طرق أخرى من كتابه، وذلك في الفقرة 1074.
(7) يريد قوله تعالى {وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخِاطِيَةِ} ، الحاقة/ 9.
(8) تقدم إبدال ابن غالب لهذه الأحرف في الفقرة 1057، إلا قوله تعالى {وَرِيَاءَ النَّاسِ} فقد نص عليه في الفقرة 1052.
(9) الآية 203.
(10) الآية 2.
(11) الآية 37.