فهرس الكتاب
وروى ابن غالب همزهن؛ وخفّف حماد في سورة [1] البقرة والمدثر، وهمز في الفتح [2] .
1152 - وروى الشموني تخفيف الهمزة في قوله: {تَبَوَّءُوا الدَّارَ} [3] .
1153 - وزاد حماد تخفيف {سَنُقْرِئُكَ} [4] ، وخفف حماد في قوله: {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ} في المزمل [5] والإنسان [6] والمعصرات [7] ، الباقون بالهمز إلا من ذكرنا [8] . والله ولي التوفيق.
(1) زيادة من (ع) .
(2) طريقا النقار وحماد عن الأعشى ليسا من طرق هذا الكتاب، وقد ساق المؤلف رواية الأعشى لهذه الأحرف من طرقه في الفقرة 1043.
(3) الحشر/ 9. وانظر هذا الوجه في الفقرة 1057.
(4) الأعلى/ 6، وحماد ليس من طرق الأعشى في هذا الكتاب، وقد روى المؤلف تخفيفها من طرق كتابه عن الأعشى في الفقرة 1057.
(5) الآية 19.
(6) الآية 29.
(7) يعني سورة النبأ، و"المعصرات"من أسمائها، لقوله تعالى فيها: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} / 14. انظر الإتقان 1/ 157 والتحرير والتنوير 30/ 5.
وقد روى المؤلف تخفيف الهمزة في المواضع الثلاثة من طريق الشموني، ولم يخصها بحماد عنه، وذلك في فرش سورة المزمل في الفقرة 5701، وروى ابن سِوار في المستنير (256/أ) تخفيفها من طريق الشموني إلا النقار، وعزا ابن الجندي في البستان (14/ب) ذلك إلى الأعشى عن شعبة.
(8) ويعني بقوله:"إلا من ذكرنا"-والله أعلم- حمزة في حالة الوقف، وابن جماز والعُمري والدوري عن أبي جعفر. انظر الفقرتين 1058، 1117.