فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2447

1163 - وروى الضّبي تحقيقها إذا كانت أولا أو حشوا، فإن كانت طرفا خفّفها كالباقين، نحو {فِيهَا دِفْءٌ} [1] ، و {يُخْرِجُ الْخَبْءَ} [2] ، ... و {رِدْءًا} [3] ، و {شَطْأَهُ} [4] ، ووقف على المنصوب الممدود بغير همز ولا إشارة، نحو {دُعَاءً وَنِدَاءً} [5] ، و {مُكَاءً} [6] .

1164 - وروى العبسي تخفيفها في المنصوب الممدود المنون خاصة، ووقف بالتحقيق فيما عداها، خلا أربعة مواضع، وهي: {نَبِّئْ عِبَادِي} [7] ، و {يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ} [8] ، و {وَهَيِّئْ لَنَا} [9] ، و {وَيُهَيِّئْ لَكُمْ} [10] : ترك الهمز فيهن [11] .

(1) النحل / 5.

(2) النمل / 25.

(3) القصص / 34. واعتبر بعض العلماء الهمزة في هذا المثال والذي يليه ونحوهما في حكم المتوسطة، وهو الأظهر. انظر الإقناع 1/ 425 - 429 والنشر 1/ 433، والفقرة 1167.

(4) الفتح / 29.

(5) البقرة / 171.

(6) الأنفال / 35. وقد روى هذا الوجه السبط في المبهج من رواية الضبي عن حمزة، وعن حمزة بكماله، ونقله ابن الجزري في النشر وصححه، وقال:"وله وجه وهو إجراء المنصوب مجرى المرفوع والمجرور، وهو لغة للعرب معروفة، فتبدل الهمزة فيه ألفا، ثم تحذف للساكنين، ويجوز معه المد والقصر، وكذا التوسط". اهـ ولم يعتمده في الطيبة لكونه انفرادة في المبهج. انظر المبهج 1/ 197 - 199 والنشر 1/ 477 - 478.

(7) الحجر / 49.

(8) النحل / 48.

(9) الكهف / 10.

(10) الكهف / 16.

(11) انظر رواية العبسي في البستان (17/ب) لابن الجندي، ولم يذكر آية الحجر، وذكر ابن سوار في المستنير (115/ب) أن العبسي خفف المنصوب الممدود غير المنون أيضًا وغير الممدود منونًا، وحقق ما سوى ذلك، واستثنى آيات قرأها بالتحقيق، منها آية الحجر والنحل، وليس منها آيتا الكهف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت