فهرس الكتاب
أشبه ذلك. والتي تحل طرفا فنحو: {رِدْءًا} [1] ، و {خَطَأً} [2] ، و {الْخَبْءَ} [3] ، و {دِفْءٌ} [4] ، و {هَنِيئًا مَرِيئًا} [5] ، و {دُعَاءً وَنِدَاءً} [6] ، {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ} [7] ، و {الْفُقَرَاءَ} [8] ، و {الْكِبْرِيَاءُ} [9] ، وما أشبه ذلك؛ فالتخفيف [10] في المتوسطة والأخيرة [11] ، كذا ذكره [12] أكثر الشيوخ. وقال ابن شيطا - وهو الشيخ الإمام أبو
(1) القصص / 34، وقد سبق التعليق على هذا المثال ونحوه، ممن اعتبره المؤلف وابن سوار في المستنير (113/أ) من المتطرف بالنظر إلى أصل الكلمة، واعتبر آخرون همزته متوسطة، لأنها تصير بما دخل عليها في حكم المتوسطة، وهو الأظهر، انظر الفقرة 1161.
(2) النساء / 92.
(3) النمل / 25.
(4) النحل / 5.
(5) النساء / 4.
(6) البقرة / 171.
(7) الأنبياء / 32.
(8) البقرة / 271.
(9) يونس / 78 والجاثية / 37.
(10) في (ع) :"بالتخفيف"، وهو تحريف.
(11) في (ع) : والآخرة.
(12) في (ر) و (م) :"ذكر"وانظر كيفية تخفيف المتوسطة والمتطرفة بالتفصيل في الإقناع 1/ 414 - 431 وإبراز المعاني ص 165 - 170 والنشر 1/ 432 - 440 وغيرها.
وسيشرح المؤلف في الفقرات التالية أنواع التخفيف وكيفياته.