فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 2447

كان ياء (الشيء) وواو (السوء) وياء (الهيئة) [1] لا يجري معهن الصوت، وإنما المد صوت يجري معه النفس [2] ، وكان الهمز والتشديد معهن في كلمة واحدة لا يختلفون في ذلك ولا يؤثرون سواه [3] .

1342 - واعلم -علمك الله الخيرات، وأعاننا وإياك على درك المطلوبات ولزوم الطاعات [4] -أن مدات القرآن تتصرف على وجوه، ويتفاضل بعضها على بعض في القصر والطول، وهي تتنوع أنواعًا ثلاثة: فنوع منها يمد للهمز [5] ، ونوع منها يمد للتشديد [6] ، ونوع منها يمد لاجتماع الساكنين [7] ، ولا يكون ذلك إلا بعد حروف المد واللين:

(1) في (ع) : كهيئة.

(2) "معه النفس": تكملة من (ع) .

(3) ما منعه المؤلف من المدّ في اللين صح عن ورش من طريق المصريين، وقد نقله عنهم هنا وفي الفقرة 1081، وإنما جاز مده للعلة التي في حروف المد، وهي الخفاء والضعف، فزيد في المد تقوية لها، والأصل في ذلك الرواية والنقل والمشافهة، ولمكي بن أبي طالب رسالة في تمكين المد، ناقش في آخرها هذه المسألة، وأتى فيها بما يشفي، وخلص في آخرها بقوله ص 58:"على أننا لسنا ننكر على من ترك مدة بروايةٍ نقلها، إذا قد وقع في بعض الكتب ترك مده عن ورش ... وإنما ننكر على من روى روايةً ما، ثم أخذ يعيب ويعترض على كل من خالف روايته، فليس هذا حق العلم، ولا وجه الإنصاف". اهـ. وله كلام قريب من هذا في التبصرة ص 263 والكشف 1/ 54 - 55، وينظر في ذلك أيضًا التلخيص ص 167 والإقناع ص 476 - 477 وإبراز المعاني ص 123 - 125 والبستان (11/ب) والنشر 1/ 346 - 347 وغيرها.

(4) في (ع) : وأعاننا وإياك على لزوم الطاعات.

(5) في (ع) : بالهمز.

(6) في (ع) : بالتشديد.

(7) ينظر أنواع المد وأسبابه في التلخيص ص 166 - 167 وإبراز المعاني ص 113 - 125 والنشر 1/ 313 - 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت