فهرس الكتاب
ألف ساكنة قبلها فتحة، وياء ساكنة قبلها كسرة، وواو ساكنة قبلها ضمة، وقد بينا ذلك [1] فيما سبق [2] . وقد يتفصل [3] كل نوع منها فصولًا على قدر مذاهب القراء واختلاف الرواة عنهم في اللفظ والأداء.
1343 - [أما ما يمد للهمز، لهمزة استقبلها[4] من كلمة كـ {جَاءَ} [5] ... و {شَاءَ} [6] ، أو كلمتين نحو: {فِي أَنْفُسِكُمْ} [7] و {قَالُوا آمَنَّا} [8] ] [9] : واعلم أنه قد اختَلف القراء في مقادير المدات للهمز [10] ، فمنهم من اقتصر منها على تمكين الهمز [11] ، فيشبع [12] حركة ما قبل الساكن إن كانت فتحة ففتحة، وإن كانت ضمة فضمة، وإن كانت كسرة فكسرة، كقوله تعالى: بِمَا أُنْزِلَ
(1) في (ع) : لك.
(2) انظر الفقرة السابقة.
(3) في (ع) : ينفصل.
(4) في (م) : كهمز.
(5) الأنعام/ 61 وغيرها، والأَولى فكـ {جَاءَ} لأنه جواب أما، وحذف الفاء في ذلك إما ضرورة أو نادر. انظر أوضح المسالك 4/ 232 - 235.
(6) البقرة/ 20.
(7) البقرة/ 235 وغيرها.
(8) البقرة/ 14 وغيرها.
(9) ما بين المعقوفين وقع في (ع) و (هـ) بعد:"وما أشبه ذلك"من آخر هذه الفقرة، ونصه:"أما ما يمد للهمز إذا استقبلها لنفس الكلمة كـ {جَاءَ} و {شَاءَ} ، أو من كلمة أخرى، نحو: {فِي أَنفُسِكُمْ} و {قَالُوا ءَامَنّا} ".
(10) زيادة من (ع) .
(11) في (م) :"الهمزة"، والمراد بالتمكين هنا: القصر، وهو عبارة عن المد الطبيعي. انظر التلخيص ص 165، وانظر معناه في ألقاب المد في الفقرة 1355.
(12) في (ع) : ويشبع.