فهرس الكتاب
إِلَيْكَ [1] و {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ} [2] ، {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ} [3] و {فِي أَنْفُسِكُمْ} [4] و {لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا} [5] ، وما أشبه ذلك [6] .
1344 - وأما ما يمد للتشديد كقوله تعالى:"دَابَّة"كما قال: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} و {الْحَاقَّةُ} و {الصَّاخَّةُ} ، {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ} ، {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي} و {يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ} ، و {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ} و {الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ} و {تَتَّبِعَانِّ} [7] في قراءة من شدد النون [8] ، و {يَبْلُغَنِّ} كذلك [9] .
(1) البقرة/ 4 والنساء/ 60، 162.
(2) البقرة/ 14.
(3) البقرة/ 54.
(4) البقرة/ 235 وغيرها.
(5) البقرة/ 26.
(6) ليس في (م) .
وانظر اختلافهم في مقادير المدات في المد المتصل والمنفصل في الفقرة 1348 - 1351، 1363.
(7) الأحرف على الترتيب: النور/ 45، الحاقة/ 1، 2، 3، عبس/ 33، آل عمران/ 61، الأنعام/ 80، المجادلة/ 22، الفتح/ 6، الزمر/ 75، يونس/ 89.
(8) ولم يخفف النون من العشرة إلا ابن عامر بخلف عن هشام. انظر السبعة ص 329 والنشر 2/ 286 - 287.
(9) الإسراء/ 23، وذلك على قراءة الكوفيين إلا عاصمًا. انظر السبعة ص 379 والنشر 2/ 306.
والقراء العشرة متفقون على إشباع المد في هذا النوع، ويقدر بثلاث ألِفات، والحكم نفسه ينطبق على ما يمد للساكن اللازم نحو {وَمَحْيَايْ} بالأنعام/ 162 في قراءة من أسكن الياء. وذهب بعض العلماء -ومنهم المؤلف-إلى أن مقدار مد المشدد دون المهموز، يعني أنه دون أعلى المراتب، وفوق التوسط، وكل ذلك قريب وتضبطه المشافهة. انظر إبراز المعاني ص 120 والنشر 1/ 314، 317 والفقرة 1476.