فهرس الكتاب
وكذلك روى الحمامي في رواية النقاش عن الأخفش. الباقون بالتمكين [1] والمد دون مد حمزة بن حبيب [2] . وأحسن المد وأتمهم مد الزيات، والأعشى] [3] ، وقتيبة، والنقاش والأخفش، وابن سيف عن ورش. وكان هشام، وأحمد بن جبير عن أبي بكر، والدوري والاحتياطي عنه، وحجازي غير [4] ابن سيف يمكنون تمكينًا من غير إتمام المد [5] . وإنما كان كذلك لأن أوسع الحروف حروف المد واللين.
1364 - فإن كان الساكن والهمزة [6] في كلمة فلا خلاف بينهم في المد والتمكين في ذلك، نحو {سِيئَتْ وُجُوهُ} و {تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} ، ... {وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ} و {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} و {خَطِيئَاتِهِمْ} [7] ، وما أشبه ذلك [8] .
1365 - ولا خلاف بينهم إذا انفتح ما قبل الواو والياء، وأتت بعدهما [9] همزة في القصر [10] ، نحو قوله: {خَلَوْا إِلَى} ، نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ
(1) في (ر) : بالتمكن.
(2) وذكر في الفقرة 1349 أن الباقين دون مد عاصم.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) .
(4) في (ع) :"عن"، وهو تحريف.
(5) والمعنى أنهم يقرؤون بفويق القصر، وهي المرتبة التي تلي القصر. انظر النشر 1/ 322 - 323.
(6) في (ع) : والهمز.
(7) الأحرف على الترتيب: الملك/ 27، الحجرات/ 9، الزمر/ 69، البقرة/ 228، نوح/ 25.
(8) سبق في الفقرة 1348 النصُّ على إجماعهم على المد المتصل، وتفاضلهم في ذلك. وهذه الفقرة التي نحن بصددها جاءت بحروفها في المستنير (117/ب) ، والظاهر أن المؤلف نقلها منه. والله أعلم.
(9) في (ع) : بعدها.
(10) والمراد به هنا عدم المد. انظر المبهج 1/ 337 وإبراز المعاني ص 124 - 125 والنشر 1/ 348 والفقرة 1341.