فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 2447

مشددة؛ والتي دونها في التقدير فهي التي بعد (اللام راء) ، نحو {الر} [1] مددتها دون مدك إياها في {المر} [2] ، وكانت مدتها على قدر ما ذكرنا في المد لاجتماع الساكنين، لأن الوصول إلى المخفف بعد الساكن أخف من المشدد بعده [3] .

وكذلك القول في {كهيعص} [4] من أدغم (الدال) في هجاء (صاد) عند (ذال) {ذِكْرُ} [5] زاد في [6] مدها قليلًا، فيكون مدها متوسطًا للتشديد، ومن أظهر الدال من هجائها كانت مدته دون مد من يدغمها، وكانت على قدر المد لاجتماع الساكنين على ما قد [7] بيّنا من قبل.

(1) يونس/ 1 وغيرها.

(2) الرعد/ 1.

(3) وهذا عند أكثر أهل الأداء، وذهب بعضهم إلى عكس ذلك، وهو أن المد في غير المدغم فوق المدغم، لأن المدغم قوي بالتشديد، وغيره يحتاج إلى زيادة في المد ليتقوّى. وكذلك القول في فاتحة مريم والشعراء والقصص مما سيذكره المؤلف في هذه الفقرة، والمُخفى كالمظهر في الحكم.

وذهب الجمهور إلى التسوية بين المدغم والمظهر، فيُشبع المد في كل حرف هجاؤه ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد، نحو اللام والميم والسين في فاتحة البقرة والشعراء والقصص ويس وغيرها، وعلى ذلك العمل، إذ المُوجب للمد السكون اللازم في هذه الحروف. انظر الكشف 1/ 66 - 67 والمبهج 1/ 335 - 336 والإقناع 1/ 478 والبستان (11/أ-ب) ، والنشر 1/ 318 ونهاية القول المفيد ص 176.

(4) فاتحة مريم.

(5) انظر اختلافهم في الإدغام والإظهار في ذلك في الفقرة 705.

(6) سقط من (م) .

(7) زيادة من (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت