فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2447

وكذلك القول في {طسم} [1] ، مَن كان مذهبه إدغام (النون) من [2] هجاء سين [3] عند الميم يوسط في مدها نحو ما ذكرنا من المد [للتشديد، ومن كان مذهبه إظهار (النون) من هجاء (سين) عند الميم فليلفظ على قدر ما ذكرنا في المد] [4] لاجتماع الساكنين، وهو مذهب حمزة وبعض أهل المدينة، أعني الإظهار [5] .

1372 - فأما (العين) من {كهيعص} [6] : فليست من حروف المد، لانفتاح العين قبل الياء، وإنما مددتَّها [7] لجمعك [8] بين الساكنين أصلًا وإخفائك النون من هجائها بعد الساكن الأول، والعرب لا تجمع بين [9] الساكنين إلا في الوقف، فمددتها [10] قليلًا لتفصل بين الساكنين بالمدة إذا وصلت. فإن وقف عليها واقف لم يمدها [11] ، وصارت حينئذ مثل {الْعَيْنِ} [12] ... و

(1) الشعراء/ 1 والقصص/ 1.

(2) في النسخ جميعها:"في"، ولعله تحريف.

(3) تكملة من (ع) .

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) .

(5) انظر اختلافهم من حيث الإدغام والإظهار في {طسم} في الفقرة 709. ويعني ببعض أهل المدينة: أبا جعفر.

(6) فاتحة مريم/ 1، وكذلك القول في فاتحة الشورى/ 2.

(7) في (ر) :"مدّتها"، وفي (ع) : مدّتهما.

(8) في (ر) و (ع) : بجمعك.

(9) في (ر) و (م) : من.

(10) في (ر) و (م) : مدّتها.

(11) ولم أقف على من جوّز الوقف على ذلك، إلا في قراءة أبي جعفر، حيث سكت على كل حرف منها. انظر النشر 1/ 424 - 425.

(12) آل عمران/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت