فهرس الكتاب
مولى ابن عباس، [عن ابن عباس] [1] ، عن أبيِّ بن كعب، قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-إذا قرأ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) افتتح الحمد، ثم قرأ من [2] البقرة إلى {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [3] ."
1524 - وروى الأهوازي عن ابن فُليح [4] ترك التكبير على ما قرأ به [5] عن الخزاعي عنه [6] ، قال الأهوازي: ولا أدري: الشيخ الذي قرأت عليه اختار ذلك منه، أو عن شيوخه الذين [7] قرأ عليهم من هذا الطريق!؟ والله وليّ التوفيق.
1525 - وقرأت عن أحمد بن صالح عن قالون بالتكبير من خاتمة (والضحى) ، وصفته: (الله أكبر، بسم الله الرحمن الرحيم) [ومن] [8] طريق ابن حبَش وكذلك طريق السوسي عن اليزيدي من [9] رواية ابن حبش أيضًا [10] .
(1) ساقط من (ع) .
(2) زيادة من (ع) .
(3) الآية 5. ذكر هذا الحديث أبو الحسن بن غَلْبون في التذكرة 2/ 658 وزاد في آخره:"ثم دعا بدعاء الختم". وأخرجه ابن الجزري في النشر 2/ 440 - 444 من طرق متعددة، وذكر في أولها أن هذا الحديث غريب لا يُعرف إلا من هذا الوجه، وقال: إسناده حسن، وقال في 2/ 444:"وصار العمل على هذا في أمصار المسلمين في قراءة ابن كثير وغيرها وقراءة العرْض وغيرها، حتى لا يكاد أحد يختم ختمة إلا ويشرع في الأخرى سواء ختم ما شرع فيه أو لم يختمه، نوى ختمها أو لم يَنْوِه ...".
(4) في (ع) :"ابن قُليج"، وهو تصحيف.
(5) في (ر) و (م) :"على ما قرأته"، وهو تصحيف.
(6) طريق الأهوازي عن إسحاق بن أحمد الخزاعي عن ابن فليح، ليست من طرق هذا الكتاب، فذكره المؤلف هنا على سبيل الحكاية.
(7) في (ع) : الذي.
(8) تكملة يقتضيها السياق.
(9) سقط من (ع) .
(10) انظر النشر 2/ 410، 424، 437.