فهرس الكتاب
1526 - ورُوي عن ابن حبش -وهو أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدِّينَوَري-أنه كان يأخذ لسائر [1] الروايات بالتكبير [2] ، وبالبسملة لسائر القراء، ويقول: لا أترك اتباع المصحف، لأنه مكتوب بقلم القرآن في سائر السور، فلا أترك التبرك بها [3] .
(1) في (ر) و (م) : بسائر.
(2) نقل هذه الرواية ابن الجندي في البستان (64/أ) وعزاها إلى المصباح.
ولما كان التكبير ليس من القرآن باتفاق المسلمين اختار بعض العلماء التكبير لسائر القراء المكيين وغيرهم، بل أجازوه في جميع سور القرآن لأنه ذكرٌ، لكن عادة القراء الأخذ به من سورة الضحى إلى آخر القرآن من قراءة ابن كثير خاصة. انظر الكشف 2/ 392 والكامل (156/ب) وإبراز المعاني ص 735 ومجموع فتاوى شيخ الإسلام 13/ 418 والنشر 2/ 410 - 411.
(3) سيأتي الكلام عن البسملة وأحكامها مفصلًا في الباب التالي. وانظر رواية ابن حبش هنالك في الفقرة 1554.