فهرس الكتاب
يَعْلَمُ [1] و {مِنَ الْأَرْضِ} [2] ، ونحو ذلك [3] ؛ وكذلك رُوي عن ابن غالب [4] وحمّاد بن
أحمد [5] عن الأعشى [6] .
(1) الجن / 77 وغيرها.
(2) البقرة / 267 وغيرها.
(3) وورد الرَّوم عن غير من ذكرهم، كما ورد عن القراء أيضا الإشمام، وهو ضم الشفتين بُعيد تسكين الحرف الموقوف عليه من غير صوت، والإشارة تطلق على الإشمام والروم، لأن كلا منهما يشير إلى حركة الموقوف ويدل عليه، واختار الحذاق الأخذ بالإشارة إشماما أو روما للقراء جميعهم باعتباره اصطلاحا لمعرفة ما عند القارئ في ذلك من حركات الإعراب. انظر التلخيص ص 193 والإقناع 1/ 508 والفقرة 1208 من هذا الكتاب والبستان ص 298. والنشر 1/ 121.
(4) محمد بن غالب، أبو جعفر الصَّيرفي الكوفي، مقرئ مصدَّر. (المعرفة 1/ 218، الغاية 2/ 227) .
(5) ابن حمَّاد الضرير، أبو الحسن الكوفي، مقرئ مصدَّر، روى القراءة عن القاسم الخيَّاط عن الشموني عن الأعشى. (الغاية 1/ 257) .
تنبيهان:
1 -طريق حماد ليست في باب الأسانيد ـ فيما بين يدي من النُّسخ ـ، وعليه فإن المؤلف ذكرها على وجه الحكاية. ...
2 -ترجم ابن الجزري في الغاية له مرة أخرى في 1/ 259 باسم حماد بن محمد؛ وهو سهو أو تكرار.
(6) هو يعقوب بن محمد بن خليفة الكوفي، من أجلَّ رواة شعبة بن عيَّاش، صاحب قرآن وفرائض. (المعرفة 1/ 159، الغاية 2/ 390) .
وانظر هذه الرواية في المستنير 2/ 440، وورى المؤلف في الفقرة 1209 ترك الإشارة عن ابن غالب إلا في كل اسم في آخره راء مكسورة بعد ألف، فإنه يميل الألف ويشير إلى إعراب الراء في الوقف حيث وقع، مثل: {النارِ} .