فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2447

مكسورة [1] التي قبل الهاء، وكذلك الحروف التي قبل الهاء في هذا كله في جميع القرآن بهذه الحال في [2] ميم الجمع [3] ، وكذلك برفع الهاء في الواحد والاثنين، مثل قوله: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [4] ، وكذلك {إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} [5] ، {بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [6] هذا < 208 / أ > إذا كان الضمير ضمير مجرور [7] ، وهو كثير في القرآن، وما رَوى أحد من أصحاب أبي عمرو إلا أبو زيد الأنصاري من طريق أبي أيوب الخياط [8] .

(1) كذا وقع في المصباح، ولعل الأنسب:"ساكنة"، لأن الكلام يختص بـ"عليه"ونحوها كما سيظهر من كلامه رحمه الله.

(2) في (ب) و (ع) : من.

(3) مقصوده - رحمه الله - أن وجه الكسر في"عليه"، وما أشبهها - مجاورة الياء، ويناسبها الكسر، والإ فالأصل ضم الهاء، وبذلك قرأ حفص في {وما أنسنِيهُ} [18/ 63] وفي {عَلَيْهُ اللَّهَ} [48/ 10] .

وقوله"وكذلك الحروف .. إلخ يعني أن الهاء في ميم"ربهم"ونحوها أصلها الضم، لأن الضمير"هم"هاؤه مضمومة وإنما كُسر في قراءة الجمهور لمناسبة الكسر أو الياء. انظر علل القراءات 1/ 21 وإعراب القرآن للنحاس 1/ 179 والكامل (153 / أ) البحر المحيط 1/ 37 وبستان الهداة ص 286."

(4) البقرة / 37.

(5) البقرة / 132.

(6) البقرة / 285.

(7) أما غير المجرور فبضم الهاء اتفاقا، نحو"رَبَّهُ"،"مِنْهُ".

(8) وروى سلام الطويل ضم الهاء في نحو {فيهُ هُدى} ، وهو أحد رواة أبي عمرو، ولكنه ليس من رجال المصباح. انظر إعراب القرآن للنحاس 1/ 179 وغاية النهاية 1/ 309.

وما ذكره المؤلف عن أبي زيد لا يقرأ به اليوم لأنه ليس من طرق النشر وطيّبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت