مُؤْمِنِينَ [1] ، {جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ} [2] ؛ والحائل كقوله: {أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [3] ، {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [4] .
وروى ورش عن نافع ضمها عند ألفات القطع حسب [5] .
1573 - وروى نصير [6] عن الكسائي ضم ميم الجمع عند ثلاثة أشياء: عند الهمزة والميم [7] وأواخر الآي [8] ، إلا مع ثلاثة أشياء:
(1) البقرة / 91 وغيرها.
(2) البقرة / 92.
(3) البقرة / 9، 69 والأنعام / 26، وفي (ر) و (م) :"أنفسهم وما كانوا يشعرون"، ولم تقع في القرآن كذلك.
(4) البقرة / 39 وغيرها، وانظر هذه الرواية في المستنير 2/ 442، وقد ذكرها المؤلف في قسم الأصول الفقرة 1322 ولم يشترط التقاء الحائل.
(5) انظر هذه الرواية في المستنير 2/ 443، وقد روى المصنف في الأصول الفقرة 1326 عن ورش ذلك، وروى أيضا عنه التخيير في ضم ميم الجمع وإسكانها، والعمل على ما ذكره هنا، وهو صلتها بواو لفظية قبل همز القطع، وإلى ذلك أشار ابن الجزري في الطيبة بقوله في ص 12:"وقبل همز القطع ورش".
(6) ابن يوسف الرازي ثم البغدادي النحوي، أستاذ ثقة، إمام حاذق ولا سيما في رسم المصحف، توفي سنة 240 تفريبا. (معرفة القراء 1/ 213، الغاية 2/ 340) .
(7) سبق التمثيل على ذلك في الفقرة السابقة.
(8) على حسب عدّ الكوفيين، وهو ما أسنده حمزة إلى علي ين أبي طالب. انظر البيان للداني ص 69 وقسم الأصول من هذا الكتاب الفقرة 1327 والقول الوجيز للمخللاتي ص 102.