فهرس الكتاب
زاد أبو حاتم عن يعقوب وأبو عَون عن الحُلْواني عن قالون إظهارهما عند الراء {مِنْ رَبهم} ، {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [1] .
وقد بينا من أظهر الغنة ومن أخفاها [2] في الأصول فيما سبق من الكتاب في باب الإدغام [3] .
1586 - [قوله تعالى: {الذين يؤمنون} [3] : قرأ اللؤلؤي [4] عن أبي عمرو بترقيق اللام، الباقون بتغليظها] [5] .
1587 - قرأ ابنُ عامر إلا الحُلْوانيَّ عن هشام، وأهلُ الكوفة [6] ، ويعقوب إلا زيدا [7] ورُويسا {ءَأَنذرتهم} [6] : بتحقيق [8] الهمزتين،
(1) الأعراف / 61 وغيرها.
(2) "ومن أخفاها"أي من لم يظهر الغنة، ويعني بهم القراء الذين قرأوا بالإدغام بغير غنة في النون الساكنة والتنوين.
(3) ما تضمنته هذه الفقرة سبق مفصلا في ف 687 وما بعدها، ومناسبة الإشارة إلى هذه الأحكام في هذا الموضع من أول فرش سورة البقرة قوله تعالى: {هدى للمتقين} [2] ، {من ربهم} [5] ، وما ذكره المصنف من إظهار النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء لا يقرأ به اليوم، والله أعلم.
(4) أحمد بن موسى، صاحب اللؤلؤ، ابن أبي مريم، البصري، صدوق. (الغاية 1/ 143، الجرح والتعديل 2/ 75) .
(5) مابين المعقوفين ليس في (ر) و (ل) و (م) ومراده -والله أعلم - بالترقيق: الإمالة، وبالتغليظ: ضدها وهو الفتح، وعليه فهو تسامح في التعبير، وانظر نحو هذه العبارات في جمال القراء 2/ 508 وما بعدها. ولم أقف على رواية اللؤلؤي هذه في كتاب آخر.
* انظر الإشارة إلى اختلافهم في {من ربهم} وما أشبهها من حيث الادغام والإظهار في ف 1585.
(6) وهم عاصم وحمزة والكسائي وخلف. صرح بذلك المصنف في مقدمة كتابه 1/ 292 ف 45.
(7) هو زيد بن أحمد بن إسحاق، ابن أخي يعقوب الحضرمي، روى القراءة عرْضا عن عمه يعقوب الحضرمي. (الغاية 1/ 296) .
(8) في (ع) :"بتخفيف"، وهو تصحيف.