فهرس الكتاب
23]: بإشمام الضم في أوائلهن [1] : الكسائي، وهشام، ويعقوب إلا زيدا ورَوحا [2] .
وأشم الرفع [3] الوليد بن مسلم في {جيء} و {سيء} و {سئت} ، {وحيل} ، {وسيق} .
وافقه الوليد بن عتبة في سورة هود [44] في قوله {وقيل ياأرض ابلعي ماءك} ، {وغيض الماء} حسب.
وافقهم ابن ذكوان في {سيء} و {سئت} ، {وسيق} ، {وحيل} ، وكسَر الباقيات [4] .
وافقهم أهل المدينة [5] في {سئت} و {سيء} ، وأخذ نافع - إلا أباسليمان عنه [6] - برفع السين [7] في {سيءَ} و {سئَتْ} فقط، وكسرِ الباقيات.
أبو سليمان بكسر أوائلهن كالباقين. الباقون بغير إشمام [8] .
(1) والمراد بالإشمام هنا خلط حركة بحركة، بحيث يُنطق أول حرف مضموما، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، ومن ثم تَمحضت الياء، وقيل المقدم الكسر، ويضبط ذلك ويحكمه المشافهة، وأصل"قيل"وأخواتها الضم، ولذلك ورد الإشمام. انظر إبراز المعاني ص 321 والإضاءة ص 63 - 66.
(2) ابن عبد المؤمن البصري، صاحب يعقوب، مقرئ جليل، ثقة ضابط مشهور، روى عنه البخاري في صحيحه، مات سنة 234. (معرفة القراء 1/ 214، الغاية 1/ 285)
(3) هذا تسامح في التعبير، إذ إشمام الرفع والضم في هذه الأفعال بمعنى واحد، والأولى استعمال الضم، لأن الحركة هنا حركة بناء لا إعراب.
(4) في (ر) و (م) :"الباقون"، وهو خطأ.
(5) وهم نافع وأبو جعفر.
(6) أبوسليمان أحد رواة قالون عن نافع، وهو سالم بن هارون الليثي المؤدب بمدينة الرسول ?. (الغاية 1/ 301) .
(7) أي بإشمامها الضم كما في المصادر الأخرى، وهو تجوّز في التعبير.
(8) انظر السبعة ص 143 والكامل (158 / أ) والمستنير 2/ 447 والبستان ص 361 والنشر 2/ 208.