فهرس الكتاب
الشَّيْزري عن الكسائي الإشارةُ إلى الرفع في الهمزة [1] زَرْوان [2] عن حفص، والأعشى عن أبي بكر لم يذكر [3] الإشارة كالباقين من طريق الأهوازي، إلا أن الفرضي عن سجادة [4] لم يترك الهمزة مع من ترك [5] .
(1) والعمل في قراءة من حقق الهمزة كحفص إسكانُ الهمزة، يعني أن تسكن إسكانا محضا، قال ابن مجاهد:"وهو الصواب الذي لا يجوز غيره"، وأما الإشارة إلى الرفع في الهمزة، فلعله إشارة إلى أنه يبدأ بها بهمزة وصل مضمومة، لكن نص غير واحد من المحققين إلى أن الإشارة إلى الضم بالإشمام وهم وخطأ لا تجوز القراءة به، لأنها همزة وصل دخلت على همزة أصلية ساكنة فلا وجه للإشمام. انظر السبعة ص 194 والحجة لابن خالويه ص 105 والمستنير 2/ 490 وقرة عين القراء (167 / أ) والتقريب والبيان في معرفة شواذ القرآن 1/ 237 والبحر 2/ 356 والبستان ص 463. وتقدم في المصباح حكم الابتداء بهذه الكلمة ف 1083.
(2) في (ع) :"روار"، وهو تحريف.
وسيأتي ذكر زروان مرة أخرى في سورة الروم عند الآية 10.
وهو محمد بن عبد الرحمن بن زروان البغدادي، يعرف بـ"زَرْوان"، وقيل"زوران"بتقدم الواو على الراء، مقرئ مشهور، قرأ على عمرو بن الصباح عن حفص، وقرأ على حفص نفسه إلى رأس الثلث من التوبة. (الغاية 2/ 161، تاريخ بغداد 2/ 315) .
(3) في (ب) و (ع) : يذكر.
(4) في (ع) :"شحاذة"، وهو تصحيف.
(5) انظر المستنير 2/ 490 والمصباح ف 1122.