فهرس الكتاب
[22] و {بناء} [22] . {في ظلمات} [17] مُلطَّف [1] . {أن لهم جنات} [25] مُمَال. {الفاسقين} [26] ملطًّف. {سموات} [29] المطرِّز [2] مُمَال [3] . {ماذا أراد} [26] الكارَزيني بإمالة الذال [4] . {إني جاعل}
(1) التلطيف: ما بين الإمالة المحضة والفتح، وهي من أنواع التقليل ولا تضبط إلا بمشافهة الحذاق. انظر المصباح 3/ 959 ف 839 والنشر 2/ 30.
وقد فرق المصنف بين الملطف والممال في آواخر كل سورة، وأطلق الإمالة في الأصول ولم يذكر التلطيف، لإن الإمالة تطلق ويراد بها الإمالة الكبرى، كما يراد بها الإمالة الصغرى وهي التقليل أو التلطيف، قال الحافظ أبو العلاء في غاية الاختصار /316:"ومع هذا فإن هذا الأصل الذي أصلته منه ما يستمر القياس فيه ومنه ما لا يستمر، وذلك أن المطرز جعل إمالته على ضربين: أحدهما ممال، والآخر ملطف، غير أنه أمال عنه أشياء ثم ذكر بعدُ نظائرها إما بتفخيم وإما بإلطاف". اهـ. يريد بالأصل: سبب الإمالة وهو الكسر.
(2) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن مسعود، أبو بكر الليثي المطرِّز، أحد طرق قتيبة، شيخ مقرئ حاذق إمام ثقة، مات سنة 351. (الغاية 1/ 407) .
قال الحافظ أبو العلاء في غاية الاختصار 1/ 315 في إمالات قتيبة"وروايته من وجهين: أحدهما طريق الأصفهانيين، والآخر طريق أهل العراق؛ فأما طريق الأصفهانيين فمن جهة أبي بكر المطرز، وأما طريق أهل العراق فمن جهة أبي علي النهاوندي".
(3) في (ر) و (م) :"ملطف"وذكر الحافظ أبو العلاء في غايته 1/ 320 أن قتيبة رواه ملطفا ثم رواه ممالا.
(4) ومسوّغ الإمالة فيها - وهو الكسر - غير موجود، وممن نص على إمالته عن قتيبة - طريق الكارزيني - السبط في المبهج 1/ 250. وقد ذكر المصنف شرط الإمالة عن قتيبة في الفصل الخاص به 3/ 1090 ف 936، حيث قال:"ويميل إذا كان بعد الألف كسرة، أو قبله كسرة، أو آخر الكلمة مكسورا، أو أول الكلمة مكسورا فيتبع الكسرة". وذكر هذه القاعدة الهذلي في الكامل (84 / أ) والسبط في المبهج 1/ 248، وابن الجندي في البستان ص 246 لكن ثمة كلمات خلت من الكسر ومع ذلك نص على إمالتها، ومنها ما سيأتي بعد قليل، مثل {ماذا} و {قال} ، وثمة كلمات أخرى توفر فيها الكسر لكنه لم يملها مثل {أولئك} [2/ 5] ، إذ المعول عليه الرواية والنص، كما قال الشاطبي في الحرز ص 31
وما لقياس في القراءة مدخل ... فدونك ما فيه الرضا متكمفلا
وعلى هذا الأساس قال الإمام الداني في الموضح (115 / أ) :"ولم يمل قوله تعالى: {العذاب} حيث وقع و {المحال} في الرعد [13] و {ومشارب} في يس [73] ، فتح هذه الثلاثة على الأصل، ولما صح عنده من الرواية فيها عن أئمته، فلذلك اتبعها وترك القياس للدلالة على أن القراءة بالأثر المتبع، لا القياس المخترع". ا. هـ. والله أعلم.