فهرس الكتاب
1897 - روى الجُعْفيُّ عن أبي بكر طريق ابن مُلاعب عن المَلَطي، واللؤلؤيُّ والجُعْفيُّ عن أبي عمرو {وما كان قولُهم} [147] برفع اللام، وكذلك [1] في الجاثية {ما كان حُجَّتُهم} [2] [25] .
1898 - روى المُفضَّل من طريق الرهاوي {ثم أنزل عليكم من بعد الغَمّ أمنةً} [124] بسكون الميم [3] .
1899 - روى [4] أبو مَعْمر عن [5] عبد الوارث عن أبي عمرو {ويعلمِ الصابرين} [142] بكسر الميم [6] ، ورواه القرشي والقزَّاز عن عبد الوارث {ويعلمُ} برفع الميم [7] ، الباقون بنصب الميم [8] .
1900 - روى أبَانُ بن تَغْلِب عن عاصم، وأبو خلاَّد عن إسماعيل عن نافع {إذ تَصْعَدون} [153] بفتح التاء والعين [9] .
(1) ساقطة من (ع) .
(2) وحجة الرفع أنه اسم"كان"وما بعده"إلا"الخبر، عكس قراءة الجمهور، ولا يقرأ بها الآن انظر إعراب القرآن للنحاس 1/ 411 وإعراب القراءات الشواذ 1/ 350 والإملاء 1/ 153 والتقريب والبيان 1/ 255 والبستان ص 478.
(3) والعمل على قراءة الجمهور بفتح الميم، وهو اسم للأمن أو جمع، ووجه الإسكان أنه مصدر مثل الأمر، وهو للمَرَّة من الأمن، انظر المحتسب 1/ 14 والإملاء 1/ 154 و الفريد 1/ 647 والبستان ص 480.
(4) في (ر) و (م) : رواه.
(5) ساقطة من (ع) .
(6) عطفًا على {يعلم} الأولى المجزومة، ثم كسرت للالتقاء الساكنين. انظر المصادر التالية
(7) على تقدير:"وهو يعلم". انظر المصادر التالية.
(8) على إضمار"أن"أو أنها معطوفة على {يعلم} الأولى المجزومة ثم حركت للالتقاء الساكنين، وحركت بالفتح إتباعًا للفتحة قبلها، والعمل على قراءة النصب. انظر الإملاء 1/ 150 وإعراب القراءات الشواذ 1/ 346 والبحر 2/ 66 و البستان ص 447.
(9) ساقط من (ر) و (م) . و {تَصْعَدُون} من الصعود، وهو الطلوع في ارتفاع،
و قرأ الجمهور {تُصْعِدون} من الإصعاد، وهو الذهاب في مستوى الأرض، والعمل على قراءة الجمهور. انظر إعراب القراءات الشواذ 1/ 352 والتقريب والبيان 1/ 256 و الفريد 1/ 645 والبحر 2/ 82.