فهرس الكتاب
4001 - قرأ ابن عامر {قليلا ما يتذكرون} [3] بياء وتاء [1] وتخفيف الذال، الوليد [2] بن مسلم [3] بتاءين، الباقون بتاء واحدة، وخفف الذال أهل الكوفة إلا أبا بكر والمفُضَّل [4] . وذكر السُّلَمي [5] أنه قرأ على أبيه [6] من طريق الأخفش عن ابن ذكوان بتاءين وليس ذلك بمشهور عنه [7] .
4002 - روى خلف عن يحيى عن أبي بكر من طريق الأصفهاني [8] وعصمةُ عن عاصم [9] {لِمن تبعك} [18] بكسر اللام [10] ، الباقون بفتحها.
4003 - {للملائكة < 252 / أ > اسجدوا} [11] ذُكر في البقرة [11] .
(1) وهي كذا مرسومة في مصاحف الشام. انظر المقنع ص 107 والنشر 2/ 267.
(2) في (ر) و (م) : إلا الوليد.
(3) في (ع) و (هـ) : عتبة. ولعلّ الصواب ما في النسخ الأخرى وفاقا للمبهج
2/ 504 والبستان ص 557، ولا يُقرأ بها الآن، وهي على الخطاب، والكلمة على أصلها. انظر الفريد 2/ 268 والبحر 4/ 253، 268.
(4) انظر السبعة ص 278 والمستنير 2/ 554 والنشر 2/ 267.
(5) محمد ابن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هِلال، شيخ القراء بدمشق، توفي سنة 407 على الأصح. (معرفة القراء 1/ 373، الغاية 2/ 84) .
(6) أحمد بن محمد بن عبد الله بن هِلال السُّلمي، مقرئ، قرأ على الأخفش.(الغاية
(7) طريق السلمي عن الأخفش ليست من طرق هذا الكتاب، وهذا الوجه لا يُقرأ به كما سبق آنفا. انظر الكامل (192 / أ) والتقريب والبيان 1/ 296 والبحر 4/ 268.
(8) أي رواية ابن المَرْزَبان عن ابن فورك. انظر المصباح ف 290.
(9) رواية عصمة عن عاصم ليست في باب الأسانيد، فهي مذكورة هنا على وجه الفائدة.
(10) "بمعنى لمن تبعك منهم هذا الوعيد و هو قوله {لأملأن جهنم منكم أجمعين} ".إ هـ الكشاف 2/ 71، و فيها معاني أخرى انظرها في إعراب القراءات الشواذّ 1/ 531 والبحر 4/ 277 و غيرهما، و لا يُقرأ الآن بهذه القراءة، و هي أيضا في التقريب والبيان 1/ 296 و البستان ص 560 و غيرهما.
(11) انظر الآية 34 ف 1611.