فهرس الكتاب
يقفون بغير ياء في الحالين، ولا سبيل إلى إثبات الياء فيهن في الوصل. وبالله التوفيق [1] .
4363 - ... ذكر إدغام أبي عمرو الكبير في هذه السورة
{الثمرات جَّعل} [3] . {الله يعلم مَّا تحمل} [8] . {بالنهار * لَّه} [10 - 11] . {فيصيب بِّها} [2] [13] . {شديد المحال * لَّه} [13 - 14] . {الله خالق كُّل شيء} [16] . {الأمثال * لِّلذين} [17 - 18] . {الصالحات طُّوبى} [29] . {أو كلم بِه الموتى} [31] . {بل زين لِّلذين} [33] . {العلم مَّالك} [37] . {يعلم مَّا} [42] {الكفار لِّمن} [3] [42] . فذلك ثلاثة [4] عشر [5] موضعًا [6] .
4364 - ... ذكر إمالات قتيبة في هذه السورة
{الكتاب} [1] مُمال. {لآيات} [3] مُمال. {بلقاء} [2] مُلطَّف.
{الثمرات} [3] مُمال. {من أعناب} [4] مُمال. {واحد} [4] مُمال.
{أعناقهم} [5] مُمال. {العقاب} [6] مُمال. {هاد} [7] [7] مُمال.
{المتعال} [9] مُمال. {وسارب} [10] مُمال. {من وال} [11] مُمال. {كباسط} [14] مُمال. {ضلال} [14] مُمال. [ {والآصال} [15] مُمال. {أو متاع} [17] مُمال] [8] . {من آبائهم} [23] مُمال.
(1) "وبالله التوفيق": زيادة من (ع) .
(2) هذا الموضع ساقط من النسخ جميعها.
(3) هذا الموضع ساقط من النسخ جميعها.
(4) في (ب) و (ر) : أحد.
(5) في (ر) و (م) : وعشرون.
(6) هذا هو الأظهر على عدم الاعتبار بعد آخر الرعد"الكتاب"مع البسملة من أول إبراهيم، وعلى الاعتبار بعدها تكون أربعة عشر موضعا. انظر غيث النفع ص 264.
(7) في النسخ جميعها:"من هاد"، وهو خطأ.
(8) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) .