فهرس الكتاب
[31] . {الملائكة طَّيبن} [1] [32] . {أمر رَّبك كَّذلك} [33] . {ليبين لَّهم} [39] . {أن نقول لَّه} [40] . {أكبر لَّو} [41] . {لتبين لِّلناس} [44] . {يعلمون نَّصيبًا} [56] . {ويجعلون لله البنات سُّبحانه} [57] . {القوم مِّن} [59] . {فزين لَّهم} [63] . {إلا لتبين لَّهم} [64] . {سبل رَّبك} [69] . {والله خلقكُّم} [70] . {العمر لِّكيلا يعلم بَعد علم}
[70] . {جعل لَّكم} [72] . {وجعل لَّكم} [72] . {ورزقكُّم من}
[72] . {وبنعمت الله هُّم} [72] . {وجعل لَّكم} [78] . والله جعل
لَّكم [80] . {وجعل لَّكم} [80] . {والله جعل لَّكم} [81] . {وجعل لَّكم} [81] . {وجعل لَّكم} [81] . {يعرفون نِّعمت} [83] . {يوذن لِّلذين} [84] . {العذاب بِّما} [88] . {والبغي يَّعظكم} [90] . {بعد تَّوكيدها} [91] قال ابن مجاهد: لا [2] تدغم الدال في التاء إذا كانت في موضع نصب لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وكذلك التاء في الطاء مثل {الصلاة طَّرفي} [3] لأن التاء مهموسة [4] والطاء مطبقة وذلك أن الطاء والتاء والدال متراخيات ومخرجهن من أصول الثنايا العاليا [5] . {يعلم مَّا} [91] . {عند الله هُّو} [95] . {أعلم بِما} [101] . {فكلوا مما رزقكُّم < 286 / ب > الله} [114] . {من بعد ذَّلك} [119] . {ليحكم بَينهم} [124] . {إلى سبيل رَّبك} [125] . {هو أعلم بِمن} [125] . {أعلم بِالمهتدين} [125] .
فذلك اثنان وخمسون [6] موضعًا.
(1) {الملائكة طَّيبن} : ساقط من (ر) و (م) .
(2) ساقطة من (ر) و (م) .
(3) سورة هود، الآية 114.
(4) تكررت في (ر) و (م) بعد"مطبقة"التالية، وهو خطأ.
(5) في (ب) و (ع) : العالية.
(6) في (ع) :"ثلاثة وخمسون"، وفي (ب) :"ثمانية وخمسون"، وما ذكره فعلا اثنان وخمسون، ومنشأ التفاوت في العدّ الاختلاف في بعض المواضع من حيث الإظهار والإدغام، وانظر مواطن الاختلاف في الأصول الفقرات 723، 765، 774، 781، 806، 807، 808، وانظر الاختيار لسبط الخياط صـ 502 وغيث النفع للصفاقسي 272.
والأصوب ـ والله أعلم ـ أنها أربعة وخمسون، وهي التي ذكرها المصنف وموضعان لم يذكرهما هنا وهما: {فهو وَّليهم} [63] {هو وَّمن} [76] ، ويرجّح ذلك أنه ذكر نظيرهما في الأنعام ضمن المدغم، وهو قوله تعالى: {وهو وَّليهم} [127] .