فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2447

حسّان عنه، وحفصٌ، ووقف عليها بياء ابن فُليح وابن شَنَبُوذ ويعقوب، الباقون بحذفها.

{حتى تشهدون} [32] أثبتها في الحالين يعقوب.

ووقف يعقوب أيضًا على {واد النمل} [18] بياء [1] .

4908 - ذكر ما في هذه السورة من الإدغام الكبير لأبي عمرو [2]

{بالأخرة زَّينا} [4] . {وورث سُّليمان} [16] . {وحشر لِّسليمان} [17] . {قال رَّب أوزعني} [19] . {وزين لَّه} [24] . {ويعلم مَّا} [25] .

{لا قبل لَّهم} [37] . {أن تقوم مِّن مقامك} [39] . {من فضل رَّبي} [40] . {يشكر لِّنفسه} [40] . {عرشك قَّالت كأنه هُّو} [3] [42] . {العلم مِّن} [4] [42] . {قيل لَّها} [44] . {معك قَّال} [47] . {المدينة تِّسعة} [48] . {قال لِّقومه} [54] . {ءال لوط} [56] . غير مدغم قال ابن مجاهد: وروى معاذ بن معاذ {أخرجوا آل لُّوط} مدغما [5] . {وجعل لَّها} [61] . {وأنزل لَّكم} [60] . [ {يرزقكُّم} ] [6] [64] . [7] قل لَّا يعلم

(1) ساقطة من (ع) ، وصح الوقف بالياء للكسائي كيعقوب. انظر النشر 2/ 139.

(2) في (ع) :"ذكر الإدغام الكبير لأبي عمرو في هذه السورة"، وفي (هـ) : ذكر إدغام أبي عمرو الكبير في هذه السورة.

(3) لم يعدّ المصنف هنا قوله تعالى: {هو وَّأوتينا} [4] ، وذكر فيه خلافا في الفقرة 807.

(4) وقع بعد هذا الموضع في (ر) :"وبالآخرة هم كافرون"، وذلك ليس في سورة النمل وليس فيه إدغام كبير أصلا، وقد وقع مكانه في (م) : بياض بمقدار ثلاث كلمات.

(5) سبق التعليق على ذلك في الأصول الفقرة 720، وفي (ر) و (م) : مدغم.

(6) سقط هذا الموضع من النسخ جميعها، وهو من الإدغام الكبير اتفاقا، وذلك مقتضى ما نص عليه المصنّف في آخر هذه الفقرة، حيث أجمل عدد المدغم في هذه السورة في أربعة وعشرين موضعا.

(7) سقط من النسخ جميعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت