فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 2447

639 -وكان أبوعمرو -رضي الله عنه-قد عرف القراءات [1] ؛ وقرأ على الحسن بن أبي الحسن البصري، رحمه الله [2] ، وقرأ الحسن عليه أيضًا [3] ؛ وحين تصدّر للإقراء فأقرأ من كل قراءة بأحسنها باجتهاد [4] ، وبما [5] يختار العرب [6] ، وبما بَلَغَه من لُغة النبي [7] صلى الله عليه وسلم، وجاء تصديقه في كتاب الله عز وجل [8] .

(1) في (ع) : القرآن.

(2) "رحمه الله": زيادة من (ع) .

(3) تقدم ذلك في الفقرة 519.

(4) سقط من (ع) .

(5) في (ع) : وما.

(6) أي أنه يُعمل الاجتهاد والاختيار فيما ثبت رواية، أما ما لم يُرو فإنه كان لا يؤخذ به وإن كان له وجه قوي في العربية، وقد وردت نصوص عنه تدل على ذلك، منها: ما رواه ابن مجاهد في السبعة (ص 82) بسنده عن الأصمعي أنه قال:"سمعت أبا عمرو يقول: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ به لقرأت حرف كذا وكذا وحرف كذا وكذا"، ومنها ما ذكره مكي في التبصرة (ص 235) عن أبي زيد أنه قال:"قلت لأبي عمرو: أكل ما أخذتَه وقرأتَ به سمعتَه؟ فقال: لو لم أسمعه لم أقرأ به، لأن القراءة سنة".

(7) روي عنه أنه قال:"لم أزل أطلب أن أقرأ كما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم، وكما أنزل". التبصرة ص 236.

(8) قال أبو عمرو: الإدغام كلام العرب الذي يجري على ألسنتها، لا يحسنون غيره، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل ... إلخ. انظر الفقرة 661.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت