وأما الضاد: فقوله تعالى: {قَدْ ضَلُّوا} [1] ، {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} [2] ، [وما أشبه ذلك] [3] .
وأما الظاء: فقوله تعالى: {لَقَدْ ظَلَمَكَ} [4] ، {فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [5] ، وما أشبه ذلك.
673 -فأما التاء من [6] ذلك فإن [7] المَرْوَزي [8] عن ابن [9] المُسيَّبي [10] ، وأبا [11] حمدون عن المسيَّبي [12] أظهرا [13] دال (قد) عند التاء فيما ذكرت: {لَقَدْ تَابَ} و {قَدْ تَبَيَّنَ} [14] وفيما يتبعه من قوله: {وَقَدْ تَعْلَمُونَ} [15] ، {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [16] ، وما أشبه ذلك [17] .
(1) النساء/ 167 وغيرها.
(2) الروم/ 58، الزمر/ 27.
(3) سقط من (ع) .
(4) ص/ 24.
(5) البقرة/ 231، الطلاق/ 1.
(6) في (ع) : فمن.
(7) في (ع) : أن.
(8) هو إسماعيل بن يحيى بن عبدربه. تقدم في الفقرة 94.
(9) سقط من (ع) .
(10) هو محمد بن إسحاق بن محمد. تقدم في الفقرة 51.
(11) في (ر) و (م) :"وابن"، وهو خطأ.
(12) هو إسحاق بن محمد بن عبدالرحمن، عن نافع.
(13) في (ع) : أظهر.
(14) تقدم ذكر الآيتين في الفقرة السابقة، وسقط من (ر) و (م) هنا الآية الثانية.
(15) الصف/ 5.
(16) الأنعام/ 94.
(17) انظر السبعة ص 115 والمستنير (100/ أ) . وقد ذكر المؤلف في سورة البقرة عند الآية 256 الفقرة 1759 أن ابن شاهي عن حفص وافق المسيبي في {قَد تَّبَيَّنَ} .