صالح [1] ؛ [روى المُسيَّبي[2] من طريق القاضي أبي العلاء عن إسحاق المسيَّبي إظهار دال {قَدْ تَبَيَّنَ} [3] ، {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا} [4] ، {فَقَدْ ظَلَمَ} [5] ، {فَقَدْ ضَلَّ} [6] ، وأدغم ذلك يونس عن ورش [7] ؛ وأدغمها في الذال أحمد بن صالح [8] ] [9] ؛ وأدغم النقّاش [10] والنقّار [11] عن الشموني [12] ، وورش وأحمد بن صالح، ورَوح [13] ، وهبة الله عن زيد عن يعقوب الضاد والظاء، [زاد ابن غالب[14] عند الذال] [15] ، وأظهروا فيما بقي. الباقون بالإظهار [16] .
(1) هو أحمد بن صالح المصري، عن قالون وورش.
(2) هو محمد بن إسحاق بن محمد، بن المسيَّبي، يروي عن أبيه إسحاق، عن نافع.
(3) البقرة/ 256.
(4) الأعراف/ 179.
(5) تقدم ذكرها قريبًا في هذه الفقرة، غير أن المؤلف قال هنا:"روى المسيَّبي من طريق القاضي أبي العلاء عن إسحاق المسيَّبي"وقال قبل ذلك:"وأظهر المروزي عن المسيّبي"، والحق أنها طريق واحد لأن القاضي أبا العلاء لا يتصل إسناده من طريق المصباح بابن المسيَّبي عن أبيه إلا من طريق المروزي. انظر الفقرتين 94، 95.
(6) انظر الحاشية السابقة.
(7) سبق ذكر رواية يونس والمسيَّبي قبل قليل.
(8) وهذه رواية أخرى عن ابن صالح عن قالون وورش في إدغام دال (قد) وفي الذال، والرواية السابقة بالإظهار. وانظر السبعة ص 114 - 115.
(9) ما بين المعقوفين ليس في (ع) . وفيه تكرار سبقت الإشارة إليه.
(10) هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد.
(11) هو الحسن بن داود الكوفي.
(12) هو محمد بن حبيب، عن الأعشى عن شعبة. وليس في أسانيد الشموني في المصباح رواية النقار، فذِكْر المؤلف هذه الرواية عنه على سبيل الحكاية، لأنها ليست من طرق الكتاب. والله أعلم.
(13) قال ابن الجزري في النشر (2/ 4) : وانفرد أبو الكرم في المصباح عن رَوح بالإدغام في الضاد والظاء. اهـ.
(14) عن الأعشى عن أبي بكر شعبة.
(15) تكملة من (ع) ، وفي الفرش في سورة الأعراف في الفقرة 4070 ذكر المؤلف أن حماد بن محمد بن حماد الضرير عن الشموني وافق ابن غالب، وحماد ليس من طرق الكتاب.
(16) انظر السبعة ص 114 - 115 والمستنير (100/أ) والنشر 2/ 4.