فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 2447

قوله [1] : {فَنَبَذْتُهَا} [2] أدغم الذال في التاء أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام والوليد بن مسلم والوليد بن عتبة ثلاثتهم عن ابن عامر، وخلف في اختياره، وأظهرها الباقون [3] .

696 -فصل

قوله تعالى: {عُذْتُ} في الموضعين: في [4] المؤمن [5] والدخان [6] أدغم الذال في التاء إسماعيل بن جعفر عن نافع، وأبو جعفر، والوليد بن مسلم والوليد بن عتبة وهشام بن عمار ثلاثتهم عن ابن عامر، وأبو عمرو وحمزة والكسائي، الباقون بالإظهار [7] .

697 -فصل: وأما ما [8] سكونه لعلة [9]

مثل [10] : {أَوْ يَغِلِبْ فَسَوْفَ} [11] ، وهو الباء عند الفاء -وهو من كلمتين [12] :- فاختلفوا [13] في إدغام الباء في [14] الفاء في خمسة مواضع:

(1) سقط من (م) .

(2) في طه/ 96، ولا ثاني لها.

(3) انظر المستنير (99/ب) والنشر 2/ 16.

(4) زيادة من (ع) .

(5) وهي سورة غافر/ 27. وتسمى بسورة المؤمن لأنها ذكرت فيها قصة مؤمن آل فرعون في الآية 28 وما بعدها. انظر الإتقان 1/ 156 والتحرير والتنوير 24/ 75.

(6) من الآية 20.

(7) انظر المستنير (99/ب) والبستان (6/ب) والنشر 2/ 16، وفي هذه المصادر جميعها أن خلَفًا في اختياره أدغم كحمزة، ونص المؤلف في الفرش في سورة غافر في الفقرة 5218 على إدغام خلف، ولم يذكر الوليد بن مسلم، وإهمال المؤلف ذكر خلف ليس هنا فقط، بل وقع في مواضع أخرى من كتابه كما في الفقرتين 892، 894 وغيرها.

(8) "ما": ساقطة من (ع) ، ومثبتة في (هـ) .

(9) كذا في (ع) و (هـ) ، وفي (ر) و (م) :"وأما ماسكونه لعلة، فصل". والمراد بما سكن لعلة: ما كان متحركًا ثم عرض له الإسكان بسبب عوامل الإعراب. انظر الفقرة 670.

(10) زيادة من (ع) .

(11) النساء/ 74.

(12) وأما ما كان من كلمة فقد ذكره المؤلف في الفصول المتقدمة آنفًا، في {اتَّخَذْتُم} وما بعدها، انظر الفقرات 692 - 696. وأما الساكن الأصلي فقد ذكره قبل ذلك في الفقرات 671 - 690.

(13) سقط من (ع) .

(14) في (ر) و (م) : عند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت