فهرس الكتاب
أَنصَارٍ * رَبَّنَا [1] ، وما أشبه ذلك؛ وذلك أن التنوين حرف حائل بين [2] حرفين، نون في اللفظ ليست لها صورة، والأصل فيه (بابنْ باطنه) نون بين بائين، (وجنّاتنْ تجري) نون بين تاءين، و (أنصارِنْ ربنا) نون بين راءين [3] . وهي تُخفى كالنون، إلا عند حروف الحلق [4] فإنها تظهر عندها، كقوله: {عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [5] و {عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [6] و {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [7] ، ونحوهن، [إلا أن المسيّبي عن أبيه فإنه أخفى التنوين[8] عند الخاء والغين، وكذلك أبو جعفر] [9] . فإذا لقيَ [10] التنوين حرفًا من جنسه [11] كاللام والراء أُدغم [12] فيهما، ومن [13] الحروف النونية [14] ظاهرًا على حاله كقوله: مِنْ أَنصَارٍ *
(1) آل عمران/ 192، 193.
(2) في (ر) و (م) : نحو.
(3) انظر إبراز المعاني ص 81، 201.
(4) حروف الحلق: الهمزة والهاء، والعين والحاء، والغين والخاء. انظر الرعاية ص 139 والنشر 1/ 199.
(5) البقرة/ 209 وغيرها.
(6) لقمان/ 34 والحجرات/ 13.
(7) النساء/ 26 وغيرها.
(8) وكذلك عند النون الساكنة.
(9) ما بين المعقوفين زيادة من (ع) ، وقد سبق ذكر ذلك في الفقرة 687، وذكر المؤلف هنالك أن أباجعفر قرأ بذلك من طريق الحُلواني، وزاد أبا نشيط عن قالون أيضًا.
(10) في (ر) و (م) : لقيت.
(11) في (ر) و (م) : جنسها.
(12) في (ر) و (م) : أدغمت.
(13) في (ر) و (م) : وهي.
(14) أي: المنَوَّنة. وفي (ر) و (م) : المنون.