فهرس الكتاب
رَّبَّنَا [1] يُدغم [2] التنوين منها، والراء ظاهرة، وقوله: {مِن لَّبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} [3] يدغم التنوين منها والنون ظاهرة [4] ، فقس عليها ما أتاك من نحوها.
716 -وأما التضعيف:
نحو قوله: {مَسَّ سَقَرَ} [5] ، {وَخَرَّ رَاكِعًا} [6] ، و {كُنَّ نِسَاءً} [7] ، و {أُمِّ مُوسَى} [8] و {صَوَافَّ فَإِذَا} [9] و {حَقَّ قَدْرِهِ} [10] ، {وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ} [11] ، {وَأَحَلَّ [12] لَكُمْ} [13] ، و {لا تَحِلُّ [14] لَكَ} [15] ، {وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ} [16] و {لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ} [17] ، وما أشبه هذه الحروف [18] ؛ وذلك
(1) آل عمران/ 192، 193.
(2) في (ر) و (م) :"ويُدغم"، والمناسب للسياق المثبت، ويدل عليه ما بعده.
(3) سورة محمد صلى الله عليه وسلم/ 15.
(4) وذلك لأبي عمرو وغيره من القراء، إلا ما رُوي عن بعض القراء من إظهار النون والتنوين عند اللام والراء، وقد سبق ذكره في الفقرتين 687، 689.
(5) القمر/ 48.
(6) ص/ 24.
(7) النساء/ 11.
(8) القصص/ 7، 10.
(9) الحج/ 36.
(10) الأنعام/ 91، الحج/ 74، الزمر/ 67.
(11) الأنعام/ 66.
(12) كذا قرأ أبو عمرو بفتح الهمزة والحاء. انظر السبعة ص 231 والنشر 2/ 249.
(13) النساء/ 24.
(14) قراءة البصري بالتاء. انظر النشر 2/ 349.
(15) الأحزاب/ 52.
(16) الأنعام/ 52، الكهف/ 28. وفي هاتين الآيتين رواية أخرى انظرها في الفقرة 814.
(17) المرسلات/ 12. وفي هاته الآية رواية أخرى انظرها في الفقرة 814.
(18) ما ذكره المؤلف من الأمثلة في الآيات السابقة إنما هو من المتماثلين فقط، ومثال المتقاربين: قوله تعالى: {أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة/ 200] و {لا يَضِلُّ رَبِّي} [طه/ 52] ونحوهما. وانظر إبراز المعاني ص 90.