فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 2447

أن كل حرف مشدد حرفان أُدغم الأول في الثاني، فلا يدغم ثانيًا فيصير ثلاثة أحرف [1] حرفًا واحدًا، وذلك إخلال بالكلمة.

717 -وأما [2] النقص:

نحو قوله تعالى [3] : {كُنتَ تَرْجُوا} [4] و {كِدتَّ تَرْكَنُ} [5] و {جِئْتَ شَيْئًا} [6] ، وكان الأصل (كُونتَ) و (كِيدتَ) و (جِيئتِ) ، والناقص من (كنت) الواو وهي عين الفعل، ومن (كدت) و (جئت) الياء وهي عين الفعل أيضًا، فلا تدغم هذه الحروف فيذهب من الكلمة حرفان فيخل بالكلمة [7] .

718 -وأما الحذف:

قوله: {وَإِن يَكُ كَاذِبًا} [8] الأصل فيه (يَكُونْ) [9] فنقصت [10] الواو [11] ، فصارت (يَكُنْ) ، ثم حذفت [12] النون [13] ، فصارت (يَكُ) ، فهو

(1) في (ع) : حروف.

(2) في (ر) و (م) : فأما.

(3) زيادة من (م) .

(4) القصص/ 86.

(5) الإسراء/ 74.

(6) الكهف/ 71، 74، وهذا لا خلاف في إظهاره، أما مكسور التاء فقد اختُلف فيه، وهو قوله تعالى: {جِئْتِ شَيْئًا} في مريم/ 27، فرويَ بالإظهار والإدغام، ولم يذكر المؤلف فيما تدغم فيه التاء، في الفقرة 758، لكن ذكره ضمن المدغَم في آخر سورة مريم في الفقرة 4614. وأهل الأداء يأخذون في هذا الحرف بالوجهين. والله تعالى أعلم. انظر المستنير (91/ب) والإقناع 1/ 207 وإبراز المعاني ص 96 والنشر 1/ 281.

(7) انظر السبعة ص 117 - 118 وإبراز المعاني ص 96.

(8) غافر/ 28.

(9) سكنت النون للجزم. انظر إبراز المعاني ص 83.

(10) في (ر) "فتُذهب"، وفي (م) :"فذهبت".

(11) حُذفت الواو لالتقاء الساكنين، والواو والنون. انظر إبراز المعاني ص 83.

(12) في (ع) : فحذفت.

(13) حذفت النون تخفيفًا. انظر إبراز المعاني ص 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت