فهرس الكتاب
والمخرج الثامن: من حافة اللسان وأدناه [1] إلى منتهى طرفه: اللام.
والمخرج التاسع: فوق ذلك [2] ، فُويق [3] الثنايا [4] : النون.
والمخرج العاشر: أدخلُ من ذلك عن ظهر [5] منحرفًا [6] : الراء، وهي مكررة [7] .
والمخرج الحادي عشر: من طرف اللسان وأصول الثنايا [8] : الطاء والتاء [9] والدال.
والمخرج الثاني عشر: من طرف اللسان فوق [10] الثنايا [11] : الزاي والسين والصاد.
(1) كذا في المصباح، والأولى:"أدناها"أي: أدنى حافة اللسان إلى منتصف طرف اللسان. انظر كتاب سيبويه 4/ 433 والرعاية ص 188 والمصدرين السابقين.
(2) بعضهم يقول أسفل اللام، وبعضهم يقول فوقها، وبعضهم -كما تقدم-يرى أن اللام والنون والراء من مخرج واحد. انظر كتاب سيبويه 4/ 433 والرعاية ص 193 وإبراز المعاني ص 746 والنشر 1/ 200.
(3) في (ر) و (م) : فويقا.
(4) يعنون بها: الثنيتين العليين، وإنما عبروا بالجمع لأن اللفظ به أخف، إذ ليس ثَمّ إلا ثنيتان، ولا لَبس، على حدِّ: غليظ الحواجب. انظر إبراز المعاني ص 747.
(5) أي ظهر اللسان. انظر كتاب سيبويه 4/ 433 وإبراز المعاني ص 746.
(6) "منحرفا": لأنه انحرف عن مخرج النون -الذي هو أقرب المخارج إليه-إلى مخرج اللام، ولذلك يجعلها الألثغ لامًا. انظر الرعاية ص 132 - 133، 195 وإبراز المعاني ص 753 والنشر 1/ 198.
(7) سُمّي بذلك لأنه يتكرر على اللسان عند النطق به، وينبغي الحذر من تكرير اللسان بها مرة بعد مرة. انظر الرعاية ص 131، 195 - 197 والنشر 1/ 204.
(8) أي: من أصول الثنيتين العليين.
(9) في (ر) :"والثاء"، وهو تصحيف.
(10) في (ر) و (م) : فويقا.
(11) يعني السفلى، وعبر بعضهم بالثنايا العليا، قال زكريا الأنصاري:"ولا منافاة، فهي من طرف اللسان ومن الثنايا العليا والسفلى"، أي بين العليا والسفلى. انظر التحديد 105 والنشر 1/ 201 وشرح المقدمة الجزرية لزكريا الأنصاري ص 14.