فهرس الكتاب
والمخرج الثالث عشر: ما بين [1] طرف اللسان وبين الثنايا [2] : الثاء والذال والظاء.
746 -والمخرج [3] الرابع عشر: من داخل [4] الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا: الفاء.
والمخرج الخامس عشر: من الشفتين: الميم والباء والواو [5] .
747 -والمخرج السادس عشر: من الخياشيم [6] : النون الخفيفة [7] .
ونحن إن شاء الله نبسط الكلام في مخارج الحروف في باب التجويد [8] إذ الحاجة هناك إليه أولى [9] . وقد أشرنا إليه هاهنا لئلا نخلّ [10] به.
(1) "ما بين": مكانه في (ع) : من.
(2) أي أطراف الثنايا العليا. انظر التحديد 105 والنشر 1/ 201.
(3) تكملة من (ع) و (م) .
(4) وعبَّر سيبويه وغيره بـ"باطن"، والمعنى واحد. انظر الكتاب 4/ 433.
(5) "غير أن الشفتين تنطبقان في الباء والميم ولا تنطبقان في الواو". التحديد ص 106.
(6) سبق تعريف الخياشيم في الفقرة 738.
(7) والمراد بها الغنة كما سبق في الفقرة 738، قال ابن الجزري في النشر 1/ 201 ما نصه:"المخرج السابع عشر: الخيشوم، وهي تكون في النون والميم الساكنتين حالة الإخفاء، أو ما في حكمه من الإدغام بالغنة، فإن مخرج هذين الحرفين يتحول من مخرجه في هذه الحالة عن مخرجهما الأصلي على القول الصحيح، كما يتحول مخرج حروف المد من مخرجهما إلى الجوف على الصواب".
(8) انظر الفقرة 1386 وما بعدها.
(9) في (ر) و (م) : أوفى.
(10) في (ر) و (م) :"أعدل". قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة في مادة (عدل) 4/ 247: يقال في الاعوجاج: عدَل، وانعدَل: أي انعرج. ا. هـ.
والسبب في ذكر مخارج الحروف في باب الإدغام -وإن كان محلها باب التجويد-لأن تقارب المخارج من أسباب الإدغام، وتباعدها من أسباب الإظهار. انظر الإقناع 1/ 170 والنشر 1/ 278 - 279.