فهرس الكتاب
ما قبلها، كذلك قال أبو عبدالرحمن بن [1] اليزيدي [2] ؛ وقد روى أحمد بن جبير عن اليزيدي إدغامها؛ وخالف ذلك الإظهارَ أيضًا ابنُ سعدان وابن اليزيدي [3] وابن مجاهد فأدغموا {الزَّكَاة ثُّمَّ} و {التَّوْرَاة ثُّمَّ} [4] ؛ وأدغم ابن شاذان [5] {وَإِذَا رَأَيْت ثَّمَّ} [6] .
755 -ويدغمها عند الجيم [نحو] [7] : {الصَّالِحَات جَّنَّاتٍ} [8] و {وَرَثَة جَّنَّة} [9] و {مِائَة جَّلْدَة} [10] [و {السَّيِّئَات جَّزَاءُ} [11] و {الأَخِرَة جِّينَا} [12] و {الْعِزَّة جَّمِيعًا} [13] ، وأدغم ابن سَعدان وابن اليزيدي:
(1) زيادة من (ع) .
(2) أبو عبدالرحمن اليزيدي ليس من طرق الكتاب؛ وهو عبدالله بن يحيى بن المبارك، مشهور ثقة، أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن أبيه عن أبي عمرو، وله عنه نسخة، وهو من أجلّ الناقلين عنه، روى عنه القراءة ابنا أخيه: العباسُ وعبدُالله ابنا محمد بن يحيى وغيرهما، وكان أديبًا عالمًا، عارفًا بالنحو واللغة، وله مصنفات حسنة. (الغاية 1/ 463، تاريخ بغداد 10/ 198 - 199) .
(3) هو أحمد بن محمد بن يحيى، انظر الفقرة 571.
(4) الجمعة/ 5.
(5) وذلك في روايته عن أبي الحارث الليث بن خالد عن اليزيدي. انظر الفقرة 572.
(6) الإنسان/ 20. وهي قراءة شاذة، مخالفة لأصول أبي عمرو، لكون المدغم تاء مخاطب، وهي من المفتوح الذي قبله ساكن، كما سبق في موانع الإدغام في الفقرتين 721، 723، وانظر الإقناع 1/ 288 والنشر 1/ 204.
(7) زيادة يقتضيها السياق، ويدغم التاء في الجيم في سبعة عشر موضعًا، واختُلف عنه في موضعين، سيأتي ذكرها في هذه الفقرة. انظر الإيضاح (111/أ) والنشر 1/ 288.
(8) إبراهيم/ 23 وغيرها.
(9) الشعراء/ 85.
(10) النور/ 2.
(11) يونس/ 27.
(12) الإسراء/ 104. وقد سبق في الفقرة 528 أنه يتعين على الإدغام الكبير لأبي عمرو إبدال الهمز المفرد نحو {جِئْنَا} .
(13) فاطر/ 10.