فهرس الكتاب
{فَأَكْثَرْت جِّدَالَنَا} [1] و {دَخَلْت جَّنَّتَكَ} [2] ] [3] ، تابعهم عبدالوارث في: {فَأَكْثَرْت جِّدَالَنَا} [4] .
756 -وأما الطاء: فأدغم التاء في [5] الطاء [6] في قوله: {الصَّالِحَات طُّوبَى} [7] و {المَلاَئِكَة طَّيِّبِينَ} [8] ؛ وأدغم أبو عمرو، إلا السوسيَّ وابنَ جُبير، وابنَ شاذان [9] عن شجاع {وَلْتَات طَّائِفَةٌ} [10] ، وهو من المنقوص [11] ؛ وأدغم إلا السوسي {الصَّلاَة طَّرَفَي} [12] ؛
(1) هود/ 32.
(2) الكهف/ 39، ورواية ابن سعدان واليزيدي لهذين الحرفين مخالفة لأصول أبي عمرو، وهي مثل: {رَأَيْتَ ثَمَّ} المذكورة آنفًا.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) ، وأُقحم في (ر) و (م) بين الفقرتين التاليتين، وكتب بعده في (م) :"تابعهم عبدالوارث بن حنبل [كذا] في {فَأَكْثَرْت جِّدَالَنَا} مدغم". اهـ. ثم كتب في (ر) في موضعه الصحيح على الوجه الصحيح، وذلك في الحاشية.
(4) انظر التعليق السابق، وانظر الإقناع 1/ 204.
(5) "التاء في": ساقط من (ع) .
(6) وذلك في خمسة مواضع، ذكرها المؤلف كلها هنا. انظر الإيضاح (111/أ-ب) والنشر 1/ 288 - 289.
(7) الرعد/ 29.
(8) النحل/ 32.
(9) هو العباس بن الفضل بن شاذان. انظر الفقرة 581.
(10) النساء/ 102، وقوله تعالى: {وَلْتَأْتِ} يجب فيه إبدال الهمز مثل {جِئْنَا} في الفقرة السابقة.
(11) لأن أصل الكلمة (تأتي) ، وقد سبق كلام المصنف في المنقوص فيما يمنع من الإدغام. انظر الفقرة 717.
(12) هود/ 114.