فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 2447

وأدغم أبو الليث [1] {خَلَقْت طِّينًا} [2] و [وأما {بَيَّتْ طَائِفَةٌ} [3] فهو من [4] الإدغام الصغير [5] ] [6] .

757 -وأما الذال فقوله تعالى: {الدَّرَجَات ذُّو العَرْشِ} [7] ، فَالْمُلْقِيَات ذِّكْرًا [8] ، وشبههن [9] . وأدغم أبو الليث عن شجاع {فَاتِ ذَّا الْقُرْبَى} [10] ، وهو من المنقوص [11] .

758 -وأما الزاي كقوله: {بِالآخِرَة زَّيَّنَّا} [12] ، {فَالزَّاجِرَات زَّجْرًا} [13] ، {إِلَى الْجَنَّة زُّمَرًا} [14] ، وليس غير هذه الثلاثة [15] .

(1) هو نصر بن القاسم الفرائضي. انظر الفقرة 579، وانظر الإقناع 1/ 205.

(2) الإسراء/ 61. وهو من المفتوح، وقبلَه ساكن، انظر الفقرة 723.

(3) النساء/ 81.

(4) في (ع) : فهي في.

(5) وقد ذكر المؤلف خلاف القراء فيها في سورة النساء في الفقرة 1996.

واعتبر بعض العلماء هذه الآية من الإدغام الصغير، لأن أصلها"بيّتت"مثل"ودّت"لإسناده لمؤنث، ثم حذفت إحدى التاءين، فصارت (بيَّتْ وبذلك قرأ أبو عمرو إلا خارجةَ واللؤلؤي والجُعْفي عنه، وأبو حاتم وزيد جميعًا عن يعقوب، وحمزة، وأدغموا تاء التأنيث الساكنة في الطاء.

وقرأ الباقون بفتح التاء مع إظهارها باعتبار التاء لامًا من الفعل، وليست تاء تأنيث. انظر الإيضاح (111/ب) والنشر 1/ 289 وإتحاف فضلاء البشر 1/ 517.

(6) ما بين المعقوفين تكرر في نسخ المصباح في أول هذه الفقرة، قبل"وأما الطاء".

(7) غافر/ 15.

(8) المرسلات/ 5.

(9) وجملة ما يُدغم في الذال تسعة أحرف في اثني عشر موضعًا. انظر الإقناع 1/ 203 والإيضاح (111/أ) والنشر 1/ 288.

(10) الروم/ 38، وكذلك موضع الإسراء/ 26: {وَءات ذّا القُرْبى} . وانظر النشر 1/ 288.

(11) سبق ذكر المنقوص في الفقرة السابقة.

(12) النمل/ 4.

(13) الصافات/ 2.

(14) الزمر/ 73.

(15) انظر الإقناع 1/ 203 والنشر 1/ 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت