فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 2447

وأما السين فقوله: {السَّحَرَة سَّاجِدِينَ} [1] ، {فِي الْفِتْنَة سَّقَطُوا} [2] و {الصَّالِحَات سَّنُدْخِلُهُمْ} [3] ، وشبههن [4] ، وأظهر {أُوتِيتَ سُؤْلَكَ} [5] ، لأنها تاء المخاطب.

وأما الشين كقوله: {السَّاعَة شَّيْءٌ} [6] ، {بِأَرْبَعَة شُّهَدَاءَ} في الموضعين [7] ، ليس غير هذه الثلاثة [8] .

وفي الصاد كقوله: {وَالصَّافَّات صَّفًّا} [9] ، {فَالْمُغِيرَات صُّبْحًا} [10] ، {وَالْمَلاَئِكَة صَّفًّا} [11] ، ليس غيرها شيء [12] .

وفي الضاد كقوله: {وَالْعَادِيَات ضَّبْحًا} [13] ليس غيرها [14] .

وفي الظاء كقوله في النساء [15] والنحل [16] : {الْمَلاَئِكَة ظَّالِمِي} ، ليس غيرهما [17] سوى ما ذكر [18] في تاء التأنيث من قوله: كَانَتْ

(1) الأعراف/ 120 والشعراء/ 46.

(2) التوبة/ 49.

(3) النساء/ 57، 122.

(4) وجملة ما يدغم في السين أربعة عشر موضعًا. انظر الإقناع 1/ 202 والنشر 1/ 288.

(5) طه/ 36.

(6) الحج/ 1.

(7) النور/ 4، 13. وفي (ع) : موضعين.

(8) واختلف عن أبي عمرو في قوله تعالى: {جِئْتِ شَيْئًًا} [مريم/ 27] وقد سبق التعليق عليه في المنقوص. انظر الفقرة 717.

(9) الصافات/ 1.

(10) العاديات/ 2.

(11) النبأ/ 38.

(12) انظر الإقناع 1/ 203 والنشر 1/ 288.

(13) العاديات/ 1.

(14) انظر المصدرين السابقين، وقال المؤلف في الفرش (381/ب) : أدغمها أصحاب أبي عمرو، إلا العباس فإنه أظهرها.

(15) الآية 97.

(16) الآية 28.

(17) انظر الإقناع 1/ 203 والنشر 1/ 289.

(18) في (ع) : ذكرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت