فهرس الكتاب
وأما السين فقوله: {السَّحَرَة سَّاجِدِينَ} [1] ، {فِي الْفِتْنَة سَّقَطُوا} [2] و {الصَّالِحَات سَّنُدْخِلُهُمْ} [3] ، وشبههن [4] ، وأظهر {أُوتِيتَ سُؤْلَكَ} [5] ، لأنها تاء المخاطب.
وأما الشين كقوله: {السَّاعَة شَّيْءٌ} [6] ، {بِأَرْبَعَة شُّهَدَاءَ} في الموضعين [7] ، ليس غير هذه الثلاثة [8] .
وفي الصاد كقوله: {وَالصَّافَّات صَّفًّا} [9] ، {فَالْمُغِيرَات صُّبْحًا} [10] ، {وَالْمَلاَئِكَة صَّفًّا} [11] ، ليس غيرها شيء [12] .
وفي الضاد كقوله: {وَالْعَادِيَات ضَّبْحًا} [13] ليس غيرها [14] .
وفي الظاء كقوله في النساء [15] والنحل [16] : {الْمَلاَئِكَة ظَّالِمِي} ، ليس غيرهما [17] سوى ما ذكر [18] في تاء التأنيث من قوله: كَانَتْ
(1) الأعراف/ 120 والشعراء/ 46.
(2) التوبة/ 49.
(3) النساء/ 57، 122.
(4) وجملة ما يدغم في السين أربعة عشر موضعًا. انظر الإقناع 1/ 202 والنشر 1/ 288.
(5) طه/ 36.
(6) الحج/ 1.
(7) النور/ 4، 13. وفي (ع) : موضعين.
(8) واختلف عن أبي عمرو في قوله تعالى: {جِئْتِ شَيْئًًا} [مريم/ 27] وقد سبق التعليق عليه في المنقوص. انظر الفقرة 717.
(9) الصافات/ 1.
(10) العاديات/ 2.
(11) النبأ/ 38.
(12) انظر الإقناع 1/ 203 والنشر 1/ 288.
(13) العاديات/ 1.
(14) انظر المصدرين السابقين، وقال المؤلف في الفرش (381/ب) : أدغمها أصحاب أبي عمرو، إلا العباس فإنه أظهرها.
(15) الآية 97.
(16) الآية 28.
(17) انظر الإقناع 1/ 203 والنشر 1/ 289.
(18) في (ع) : ذكرت.