فهرس الكتاب
في الشين عن القاضي أبي العلاء عن السوسي وابن سَعدان، وابن اليزيدي بالإدغام، وقال ابن مجاهد رحمه الله [1] : إن شئت تركتَها وإن شئت أدغمتَها، وكذلك رواية القاضي أبي العلاء عن ابن حَبَش عن ابن شاذان عن شجاع [2] .
779 -... فصل في الشين
وهي مهموسة. ولم يدغم أبو عمرو الشين في شيء من الحروف، وروى ابن اليزيدي [3] إدغام الشين في قوله تعالى: {ذِي الْعَرْش سَّبِيلًا} [4] ، وقيل: إنه رديء في العربية لتفشي الشين واستطالتها من مخرجها [5] ، وروى القاضي أبو العلاء عن السوسي وابن اليزيدي [6] وابن سَعدان بالإدغام، وروى الكارزيني من طريق
(1) زيادة من (ع) .
(2) انظر المستنير (94/ب) والإقناع 1/ 215 والنشر 1/ 292.
(3) هو أبو عبدالرحمن عبدالله بن يحيى اليزيدي، وقد سبق التعريف به في الفقرة 754، وهو ليس من طرق الكتاب.
(4) الإسراء/ 42.
(5) سبقت الإشارة إلى هذه العلة، وسبق التعليق عليها، وذلك في الفقرة 760، فوجه الإظهار أن الشين زادت على السين بالتفشي، والأقوى لا يدغم في الأضعف، لذلك اختاره بعض القراء، ووجه الإدغام أن السين زادت على الشين بالصفير، فحصل التكافؤ، والوجهان صحيحان مقروء بهما. والله أعلم. انظر التيسير ص 22 والمستنير (94/ب) والإقناع 1/ 215 والإيضاح (112/ب) وشرح الشاطبية للجَعبري (40/أ) والنشر 1/ 292 - 293.
(6) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن يحيى اليزيدي، وهو من طرق الكتاب، ولم يفرّق المؤلف بين ابنَي اليزيدي هنا، كما فعل في الفقرة 754، حيث ذكرهما وفرق بينهما بتكنية عبدالله بأبي عبدالرحمن؛ ولعل المراد بابن اليزيدي المذكور هنا أولًا: عبدالله بن يحيى وفاقًا لما في مصادر القراءات، حيث صرحوا به كالتيسير ص 22 والإقناع 1/ 215 والنشر 1/ 293؛ والمراد بالثاني أبا جعفر أحمد بن محمد بن يحيى، لأنه لا حاجة لتكرار ابن اليزيدي عبدالله هنا مرة ثانية، ولأن الأصل أن تكون أوجه القراءات معزوة إلى طرق الكتاب؛ مع أن طريق القاضي أبي العلاء عن أبي جعفر أحمد بن اليزيدي ليست من طرقه، وذلك أن المؤلف أسند رواية أبي جعفر عن جده يحيى اليزيدي من قراءته على أبي نصر الهاشمي عن الغضائري عن ابن شنَبوذ، عن يونس بن علي بن محمد بن يحيى اليزيدي عن عمه أحمد بن محمد عن جده يحيى عن أبي عمرو، وذلك في الفقرة 571. والله أعلم.