فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 2447

بِّهِم [1] ، بل إذا سكنت الباء أدغمها في الفاء، نحو قوله: {أَوْ يَغْلِب فَّسَوَفَ} [2] ، وأظنه استثقل الانتقال من ظاهر الشفة إلى باطنها لمخرج الفاء بعد إطباقها الباء، فاعتمد مخرج الفاء وأدغم، ولمّا كان الاعتماد على مخرج الفاء أخفَّ من الاعتماد على مخرج الباء قلب الباء فاءً، ولم يقلب الفاءَ باءً. فاعلم، وبالله التوفيق.

[ووافق الوليد بن حسان[3] في قوله: {كَيف فّعل ربُّكَ} [4] مدغمًا [5] .

788 -... فصل في القاف

وهي مجهورة. كان أبو عمرو يدغم القاف في مثلها سكَن ما قبلها أو تحرك، وذلك في خمسة مواضع من القرآن [6] : في الأعراف: {مِنَ الرِّزْق قُّلْ} [7] وفيها [8] : {أَفَاق قَّالَ} [9] ، وفي التوبة:

(1) سبأ/ 9، وقد سبقت هذه القراءة في الفقرتين 664، 704.

(2) النساء/ 74. وقد سبق ذلك في الفقرة 797.

(3) عن يعقوب الحضرمي.

(4) الفيل/ 1، نص على ذلك المؤلف في الفقرة 819، ولم ينص على هذا الحرف في الفجر/ 6 مع أنه لا فرق بينهما، ولم أقف على رواية الوليد إلا في المصباح والمستنير (97/أ) ، وقد ذكر المؤلف هنالك أيضًا أن الوليد أدغم قوله تعالى: {تُعْرَف فِّي} [المطففين/ 24] ، وذكر ابن الجندي في البستان (8/أ) حروفًا وافق فيها يعقوب أبا عمرو، منها قوله تعالى: {كَيْف فَّعَلَ} ، وأطلق، فلم يعيّن راويًا عنه، ولا اسم السورة، والله أعلم.

(5) ما بين المعقوفين وقع في (ر) و (م) بعد كلمة"مجهورة"من أول الفقرة التالية.

(6) نص على ذلك أيضًا ابن الباذِش في الإقناع (1/ 220) والأندرابي في الإيضاح (113/أ) .

(7) الآية/ 32.

(8) ليس في (ع) .

(9) الآية 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت