فهرس الكتاب
هَّوَاهُ [1] و {جَاوَزَه هُّوَ} [2] و {زَادَتْه هَّذِهِ إِيمَانًا} [3] و {سُبْحَانَه هُّوَ الغَنِيُّ} [4] و {أَخَاهُ هَّارُونَ} [5] ، وما أشبهها [6] ، وهو خمسة وتسعون [7] موضعًا في القرآن.
810 -ولا يدغم أبو عمرو الهاء في حرف سواها، وكذلك سائر [8] حروف الحلق، ولا يدغم إلا [9] في أمثالها، ولا يدغم بعضها في بعض، وقد رُوي عنه إدغام الغين في القاف، والحاء في العين، وقد تقدم ذكرها في الأبواب [10] .
811 -واعلم أن أبا عمرو لا يعتد بالصلة بعد الهاء [11] فيحذفها، لأنها لا تثبت [12] في الخط [13] ، فلم يعتدّ بها. ويدغم الهاء في الهاء حسب، هذا المشهور عنه [14] .
(1) الفرقان/ 43 والجاثية/ 23.
(2) البقرة/ 249.
(3) التوبة/ 124.
(4) يونس/ 68.
(5) مريم/ 53 والفرقان/ 35.
(6) "وما أشبهها"سقط من (ع) .
(7) في النسخ جميعها:"خمسة وسبعون"، وهو تصحيف، والصواب: وتسعون، وفاقًا لما في الإيضاح (114/أ) والنشر (1/ 284) . وفي الإقناع (1/ 233) : ثلاثة وتسعون موضعًا. والله أعلم.
(8) سقط من (م) .
(9) سقط من (ع) .
(10) انظر الفقرتين 761، 786.
(11) نحو قوله تعالى: {إِلَهَهُ هَوَاهُ} و {جَاوَزَهُ هُوَ} و {سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ} في الأمثلة السابقة.
(12) "لأنها لا تثبت"كذا في المستنير، وهذه العبارة ملفقة من نسخ المصباح، حيث سقطت:"لأنها"من (ر) و (م) ، وسقطت:"لا"من (ع) .
(13) يعني بذلك الرسم العثماني.
(14) ومن أهل الأداء من أظهر معتدًا بالصلة لفظًا، وهو الموافق للقياس عند النحاة، والصواب ما عليه أهل الأداء من إدغام الباب كله من غير فرق. والله أعلم. انظر المستنير (97/ب) والمبهج 1/ 155 والإقناع 1/ 234 والنشر 1/ 284 والممتع ص 726.