فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 2447

مع [1] المُجمع عليه عن أبي عمرو، وهو قوله: {العَفْو وَّامُرْ بِالْعُرْفِ} [2] ، و {مِنَ اللَّهْو وَّمِنَ التِّجَارَةِ} [3] ؛ قال القاضي أبو العلاء: وقد قرأنا [4] على أبي علي بن حبَش [5] بإظهار ما أدغمه ابن العلاف في الثلاثة مواضع [6] .

809 -... فصل في الهاء

وهي مهموسة. كان أبو عمرو يدغم الهاء في الهاء، سكن ما قبلها أو تحرك، كقوله [7] : {فِيه هُّدَىً} [8] ، {فَاعْبُدُوه هَّذَا} [9] و إِلَهَه

(1) في (ع) : من.

(2) الأعراف/ 199.

(3) الجمعة/ 11. وقال غير واحد من المحققين: لا خلاف في إدغامها، وعلى ذلك العمل. انظر الإقناع 1/ 231 وشرح الشاطبية للجعبري (37/أ) والنشر 1/ 283، وكذلك قال المؤلف في المدغم في فرش سورة البقرة في الفقرة 1819، حيث قال:"ولا خلاف عن أبي عمرو في قوله: {من اللَّهْو وَّمِنَ التِّجَارَةِ} ، {خُذِ الْعَفْو وَّامُرْ} "لكن قال في (ب) و (ع) في المدغم في سورة الأعراف (الفقرة 4084) عند هاتين الآيتين:" {خُذِ الْعَفْو وَّامُرْ} قال ابن مجاهد: لا تدغم الواو في الواو إلا هاهنا وفي سورة الجمعة: {مِنَ اللَّهْو وَّمِنَ التِّجَارَةِ} ، وروى عنه ابن مجاهد أيضًا بالوجهين: الإدغام وتركه". والله تعالى أعلم.

(4) في (ع) : قرئ.

(5) ونص المؤلف في المدغم من فرش سورة البقرة في الفقرة 1819 أن ابن حَبَشٍ قرأ بالإظهار عن ابن مجاهد.

(6) والعمل على إدغام الأحرف الخمسة المذكورة في هذه الفقرة، عن أبي عمرو من جميع طرقه، قال ابن الجزري في ذلك: فلا يعتد بهذا الخلاف لضعف حجته، وانفراد روايته عن الجادّة. انظر التيسير ص 21 وشرح الجَعبري على الشاطبية (37/أ) والنشر 1/ 283 والإتحاف 1/ 116.

(7) سقط من (ع) .

(8) البقرة/ 2 والمائدة/ 46.

(9) آل عمران/ 51 ومريم/ 36 والزخرف/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت